احداث جهوية
جريدة أحداث سوس الأربعاء 25 أكتوبر 2017 - 13:59

موظفين متقاعدين فعمالة شتوكة مخيمين

أحداث سوس.

يصح القول أن أحداث سوس تسرد بعض الحقائق المثيرة حول عدد من المرافق العامة بأكادير الكبير بل وبسوس برمته، ولاتزال بعض الهفوات المسكوت عنها تخيم على التدبير الإداري لمرافق عمالة شتوكة آيت بها.

نريد أن نوضح عدة مشاكل يعاني منها سوء التسيير الإداري، والذي يساهم فيه عدد من الأطر الذين لايتمتعون بأهلية التدبير ،ما نجم عنه عدد من الإشكاليات التي ظلت عالقة دون حل يذكر.

هذا، فبعد صدور دورية وزارة الداخلية منتصف الشهر المنصرم والرامية إلى إعادة نشر الشيوخ والمقدمين والتي عرفت من خلالها عدد من الولايات والعمالات حالة استنفار بدعوى الطابع الاستعجالي الذي يطغى على المذكرة، لم تستفد عمالة شتوكة من هذا الإجراء ،حيث أن معظم اعوان السلطة الذين نكن لهم الاحترام والتقدير الكبيرين بحكم عملهم الدؤوب في الحفاظ على الاستقرار ومحاربة كل الظواهر المشينة ( البعض منهم فقط ) نجدهم خارج التغطية بعضهم بالمقاهي المجاورة وان كانوا ينتمون للعمالة مهنيا ،بمعنى أوضح يستوجب عليهم المكوث داخل مقر العمالة، وفي بعض الأحيان دون مهمة، ما يجعلهم يبحثون عن الوقت بدل الضائع ،وهنا نستحضر دورية إعادة الانتشار التي نشرت على الأقسام دون جدوى.

نعرج وندخل غمار المتقاعدين الذين لازالوا يمارسون مهامهم في الظلام، فعدد من المتقاعدين الذين بلغوا أزيد من عشرة موظفين يمارسون مهنة الحضور اليوم او بالأحرى النسبي لا لشيء سوى لعلاقات شخصية ساهمت في إبقاء هذه الشريحة التي انتهت صلاحيتها بشكل فعلي ،مما جعلهم يقومون بمهام صورية أحيانا، و فعلية أحيانا أخرى ( خدمات الهاتف أو الاستقبالات مثلا ) .

صحيح أن الدولة تدعوا إلى ربط المسؤولية بالمحاسبة، لكن للأسف ان بعض المسؤولين يعتقدون أن الإدارة في ملكهم الخاص ،وينسون انهم جعلوا لخدمة الوطن والمواطنين .

هؤلاء المواطنون الذين يعيشون الويلات جراء مصالحهم التي تتأخر لأزيد من 4 أشهر ( بطاقة الرميد مثلا ) ،وسنسرد لكم حكاية مواطن مع البطاقة لاحقا ،ناهيك عن موظفين تعالو عن استقبال المواطنين ويتهربون بدعوى المسؤولية الوهمية.

قضاة جطو زاروا خفية مجموعة من الجماعات التابعة لاقليم شتوكة آيت بها ،ووقفوا على جملة من الاختلالات التي تعتري مجالس الجماعات ،في ضرب قوي بغياب التتبع والمراقبة الصارمة من لدن مسؤولي الإقليم ،فإن كنا نتحدث عن زلزال سياسي فاليوم يصح القول أن زلزال آخر قريب سيشمل مسؤولين محليين واقليميين وجهويين بسوس.

فجل القضايا التي يتم تناولها بأحداث سوس، ماهي إلا شكايات مواطنين تواصلوا مع المنبر لعرض مشاكلهم مع الإدارات والأشخاص، بهدف الإسهام في الإصلاح وتنوير المسؤولين الذين يفضل صغارهم عدم البوح بها، أو عملا بمقولة ( لاداعي لازعاج الباطرون ).