آراء وأقلام
ahdatsouss 05 ahdatsouss 05 الأحد 19 نوفمبر 2017 - 14:54

الدولة تريد أن يصبح المدرس عندها مجرد ( خماس ) او ( دراس)

 

مصطفى صابر _ احداث سوس

 

قال عبد الغني الراقي نائب الكاتب العام للنقابة الوطنية للتعليم CDT أن عددا من الشباب المقبلين على التوظيف بالعقدة يحسون اليوم بالغبن لأنهم سبق لهم أن تلقوا تكوينا بالمعاهد بعد اجتيازهم لمباراة الولوج وتخرجوا منها وهم مؤهلون اليوم للممارسة عملهم .
وأضاف الراقي الذي حل ضيفا على برنامج مواطن اليوم الذي تبثه قناة ميدي 1 تيفي ، لمناقشة موضوع توظيف الأساتذة بالعقدة على مستوى الأكاديميات ، أضاف أن هذا الإجراء يطرح تساؤلا : لماذا نعيد المباراة من جديد ؟ وهذا المشكل مطروح أيضا للأساتذة المتدربين حسب قوله .
ووصف ذات المتحدث التوظيف بالعقدة بالعبث ، قائلا : كان أجدر بالوزارة والدولة أن تقوم بتوظيف المعنيين كما جرت به العادة في الوظيفةالعمومية حسب تعبيره

وأشار القيادي في نقابة “كدش” أن هناك سياق لتفكيك الوظيفة العمومية والمدرسة العمومية ، واستدل على ذالك بتصريح لرئيس الحكومة قال فيه “آن الأوان أن ترفع الدولة يدها عن التعليم والصحة ” ووصف الراقي هذا التصريح بنوع من التهرب من تحمل المسؤولية .
واعتبر نقابي “كدش” أن تصريح بنكيران هو بمثابت مقدمات وتمت ترجمته في عدد من الإجراءات كمرسوم فصل التوظيف عن التكوين و مرسوم تخفيض منحة الأساتذة المتدربين إلى النصف ، والغاية منهما – حسب الراقي- هو تكوين عدد من الأساتذة وتحريرهم نحو السوق “الموقف”- حسب تعبيره- ليبحثوا عن عمل ، وهذا يعتبر تبخيسا لأنبل مهنة فوق الأرض التي هي صناعة العقول .
ووصف ذات النقابي الإجراءات السابقة بالخطيرة دون أن يغفل حركية الموظفين وقانون التقاعد .
وحول المشاورات بين الحكومة والنقابات حول هذه القضايا ، اعتبر الراقي أن مكانها الطبيعي هو الحوار الاجتماعي الذي تم تجميده منذ 5 سنوات قبل أن يستدرك أن الحوار يتم أحيانا تحت الضغط وبدون نتائج حسب قوله .
وذكر المتحدث ذاته انه في عهد جطو وعباس الفاسي و اليوسفي …. لم يتجرا احد بالقول انه ينفذ املاءات المؤسسات المالية كما هو الحال بالنسبة لهذه الحكومة وقال بالحرف : “هادو خرجو ليها نيشان يطبقون املاءات المؤسسات المالية والغاية منها تقليص كتلة الاجور وعدد الموظفين وسنصبح في المغرب نحس كأننا غرباء في بلدنا و أننا “خماسة” أو “دراسة” عند شي حد ولا يمكن أن نقبل بهذا الوضع ” .
وتدخل معد البرنامج يوسف بلهايسي ليقول أن كلام النقابي الراقي يمكن قبوله ، قبل أن يخاطبه أن هناك انتقادات توجه لكم اليوم كنقابيين :” لا يعجبكم العجب ولا الصيام في رجب” ، سائلا ضيفه فما هي البدائل التي تقترحونها في ظل تدبير الاكراهات المطروحة ومحدودية الموارد المالية للدولة قائلا بالحرف :” و اش الدولة عندها لفلوس وخباتهوم ؟ ”
وتسائل الراقي في معرض رده : من أين أتت هذه النقوذ لتشغيل الاساتذة ؟ ليضيف انه بعد مرور 3 أو 4 أشهر يظهر لنا تشغيل الأساتذة بالعقدة متسائلا عن المسؤول حول الزمن المدرسي الذي تم هدره والتلاميذ “الضائعين” حسب تعبيره وأين ربط المسؤولية بالمحاسبة ؟
وختم الراقي كلمته متسائلا : من ارتكب هذه الجريمة في حق أبناء المغاربة ؟