أحداث ثقافية و فنية
جريدة أحداث سوس الإثنين 20 نوفمبر 2017 - 15:02

اختتام فعاليات مهرجان السينما الوطني للفيلم القصير ببيوكرى

 

أحداث سوس.

أسدل الستار مساء أمس الأحد 19 نونبر الجاري، على فعاليات مهرجان بيوكرى الوطني لسينما الشباب للفيلم القصير في نسخته الثالثة ، والتي شارك فيها 15 فيلما قصيرا تفاعل معها الجمهور العاشق للفن السابع على مدى 4 أيام.

هذا، وعرف اليوم الختامي للمهرجان حضور عدد من الممثلين والمخرجين المشاركين في المسابقة الرسمية، إضافة إلى مجموعة من أبرز نجوم الشاشة المغربية (فولان، العبابسي، عبد اللطيف عاطيف، فاطمة بوشان، زاهية الزاهية، عبد الكبير حزيران، سعاد العلوي ..)، فضلا عن رئيس المجلس الإقليمي لاشتوكة أيت باها ورئيس المجلس الجماعي لبيوكرى وبعض أعضاء المجلس، إضافة إلى عدد كبير من المهتمين بالمجال السينمائي، جاؤوا لتشجيع المواهب الشابة ومواكبة مجريات المهرجان الذي بدأ نجمه يسطع على الصعيد الوطني، ويسير نحو مقارعة أكبر المهرجانات على الصعيد الوطني في مجال السينما.

وأشادت رئيسة لجنة التحكيم والممثلة القديرة “ماجدة بنكيران” في كلمتها بالمناسبة، بنجاح كل الأفلام المشاركة في المهرجان، بفعل قوة الصورة وأداء الممثلين إضافة إلى المنهجية السينمائية المتبعة، كلها عوامل ساهمت في صعوبة الإختيار نظرا لجودة كل الأعمال التي أمتعت الجمهور ولجنة التحكيم.

وعقب كلمة لجنة التحكيم، جاءت اللحظة المرتقبة من الجميع، للإعلان عن المتوّجين بجوائز المهرجان، والتي حصل فيها فيلم “الممسوحون – البداية” لمخرجه “حكيم قبابي” على الجائزة الكبرى للمهرجان (جائزة قلعة المدينة).

فيما حاز فيلم “حبة رمل” لمخرجه “سالم القادري” على جائزة لجنة التحكيم، أما جائزة أحسن ممثل فعادت للمثل الشاب “زهير حفيظ” عن فيلم “الممسوحون – البداية”، أما جائزة أحسن ممثلة فكانت مناصفة بين الممثلة “عتيقة العاقل” عن فيلم “رقصة الموت” و”فاطمة منصوري” عن فيلم “حليمة”.

ونال جائزة أحسن إخراج، المخرج “سعيد زربوح” عن فيلم “2020”, فيما كان تفاعل الجمهور مع فيلم إبن مدينة تيزنيت “مول البيكالة”.

ليتم بذالك إسدال الستار عن الدورة الثالثة للمهرجان الوطني للشباب بمدينة بيوكرى، في انتظار دورة أخرى ستفتح الباب على مصراعيه للمخرجين الشباب لإبراز مواهبهم نحو آفاق أوسع في مشوارهم الفني على الصعيد الوطني ولما لا الدولي.

جدير بالذكر أنه تم تنظيم مجموعة من الندوات الفكرية والورشات التكوينية على هامش المهرجان، فضلا عن عرض فيلمين مطولين بالهواء الطلق بكل من مدينتي بيوكرى وأيت باها ، إضافة إلى تنظيم صبحية لأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وكذا تنظيم خرجة إستطلاعية لفائدة ضيوف المهرجان وعدد من الفنانين المغاربة.