أحداث سياسية
ahdatsouss 05 ahdatsouss 05 الأربعاء 22 نوفمبر 2017 - 15:23

المغرب يطمح في استثمار فرص التمويلات البديلة.

 

 

وعد الدكتور سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، باتخاذ المزيد من التدابير لتوفير المناخ المناسب لمواكبة التمويلات البديلة قصد توسعها وتمكينها من تحقيق التنمية المرجوة. وقال رئيس الحكومة اليوم الثلاثاء بمناسبة افتتاح أشغال الدورة ال13 للمنتدى العالمي للاقتصاد الإسلامي المنظم تحت شعار “التغيرات الكبرى: الآثار والتحديات”بمدينة كوتشين (ولاية سارواك) بماليزيا، إن المغرب يطمح في استثمار فرص التمويلات البديلة.

استجابة لمتطلبات السوق المغربية ووعيا منه بأهمية هذا النوع من التمويلات، وما تتيحه من فرص استثمارية في شتى المجالات، خصوصا أن هذا الصنف من المعاملات الاقتصادية يعرف توسعا كبيرا ومطردا في البلدان الإسلامية وغير الإسلامية.

كما استعرض رئيس الحكومة التجربة المغربية في السعي إلى تحقيق التكامل الإقليمي والقاري مع دعم اللامركزية، وعيا منه “استحالة تحقيق أي تنمية مستدامة بدون تحقيق مستوى عال من التكامل والاندماج، لذلك، يعمل المغرب، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة محمد السادس،على تحقيق تكامل إقليمي وقاري، خاصة مع إفريقيا، من أجل الربح المشترك ورفع القدرات الذاتية للدول في إطار من التكامل الإيجابي، يوضح الدكتور العثماني الذي شدد على ضرورة تبني سياسة قوية من اللامركزية، توفر للمناطق والأقاليم المرونة الكافية والسرعة الضرورية للتكيف محليا مع التغيرات الكبرى، وهو ما قد تفتقر إليه في بعض الأحيان المقاربات المركزية.

إلى ذلك، اعتبر السيد العثماني أن حضور المملكة المغربية ومشاركتها في المنتدى العالمي يبرهن على حرصها الشديد “على العمل المشترك في القضايا المصيرية للأمة، وهو ما سبق أن أكد ودعا إليه جلالة الملك محمد السادس نصره الله في عدة خطب ومناسبات وفي عدد من المؤسسات، وعلى وجه الخصوص في اجتماعات منظمة التعاون الإسلامي وبصفته رئيسا للجنة القدس الشريف”، علما أن “عالم اليوم،المترابط، يشهد تغيرات كبرى،شديدة الأثر وتتسم بطابع المفاجئة، كما قد تحمل في طياتها تحولات جذرية،وبالتالي فإن موضوع هذه الدورة في انسجام واتساق تامين مع هاته التطورات”، مشيرا إلى أن المواضيع التي برمجها المؤتمر تكتسي أهمية قصوى في عالم متقلب، يصعب معه التكهن بما ستؤول إليه الأمور في العقد المقبل وما يليه، مما يستوجب مقاربة استباقية وإرادية.