أحداث تربوية
ahdatsouss 05 ahdatsouss 05 الإثنين 8 يناير 2018 - 09:07

دورة تكوينية لفائدة المقبلين لإجتياز مباراة التعاقد برسم سنة 2018.

 

مصطفى بنبلا :
شهد اليوم 7 يناير 2018 بمقر دار الشباب بالگردان إجراء دورة تكوينية لفائدة الطالبات و الطلبة المقبلين على إجتياز مباراة التعليم بموجب عقود لدي الأكاديميات الجهوية للتربية و التكوين و المزمع انعقادها يوم 13 من هذا الشهر .
و تدخل هذه الدورة التكوينية في سلسلة الدوارات التى إعتادت #جمعية_النصر لأيت رحمون بتنظيمها سنويا بمجهودات ذاتية و أيادي جمعوية لأعضائها حيث خصصت هذه الدورة لكافة شبات و شباب المنطقة الذين حضروا بكثرة للإستفادة.
وقد أشرف الأستاذ سمير أوداد الذي يشتغل منصب مفتش تربوي على تأطير هذه الدورة التكوينية وتقديم أكبر عدد من المعلومات للمستفيدين و محاولت تبسيطها بأسلوب يسوعب جميع الحاضرين.
حيت تتطرق الأستاذ سمير في بداية اللقاء بالحديث عن مفهوم التربية بإعتباره محور العملية التربوية ككل و اعتباره السيرورة التى تستهدف النمو و الإكتمال التدريجي لوظيفة أو مجموع الوضائف عن طريق الممارسة و تتنج هذه السيرورة عن طريق الفعل الممارس من طرف الأخر أو بإعتبارها تكيف الطفل مع الوسط الإجتماعي و تحويل المكونات النفسية و البيولوجية للفرد وفق مجمل الحقائق المشتركة التى تعطيها الوعي الجمعي قيمة ما ( بياجي).
كما حاول تسليط الضوء على مفهوم البداغوجي كمفهوم لا يتجزأ من علم التربية سواء كانت جسدية أو أخلاقية وإستفادت الطفل من جميع الحقول المعرفية.
وفي إجابته عن تدخل أحد المتسفيدين من الدورة عن مصطلح “الديداكتيك” إعتبر الأستاذ أنه يهم بالأساس التفكير في المادة الدراسية بغية تدريسها و يتعلق الأمر بمشكلة المادة و بنيتها ثم وضعية المتعلم و ما يخصه لإستعابها و الكفايات التي يجب أن تكون في الأستاذ من ( تخطيط و تدبير ).
كما عرج على المراحل الكبرى التى مر منها إصلاح المنضومة التربوية ككل حيث بدأت أولي شرراتها الإصلاحية مع صدور المثاق الوطني للتربية و التكوين سنة 1999 من طرف لجنة ملكية خاصة تشكلت من هيئات ورفعاليات تربوية و مهنية و سياسية و نقابية لتصوغ مبادئ أساسية كبري و مرتكزات تابثة و عادات وحقوق وواجبات للأفراد و الجماعات و التعبئة الوطنية للتجديد المدرسة من خلال نشر التعليم و ربطه بالمحيط الإقتصادي و التنظيم البداغوجي وكذا الرفع من جودة التربية و التكوين.
ثم تناول المرحلة التانية بصدور المخطط الإسنعجالي لسنة 2009/2012 أو ما يسمى بخطة الإنقاد للنسق التربوي التعليمي بالمغرب من خلال التركيز على مبدأين اساسين الأول يتعلق بالتخطيط المبرمج الذي يتسم بالتدقيق و التركيز و الإنتقاء و الفعالية و المبدأ الثاني يهم تنفيد الفعلي للبرنامج و ترجمته على أرض الواقع
ثم تحدث في الأخير عن الرؤيا الإستراتيجية لسنة 2030/2015 التى تينت شعار ” من أجل مدرسة الإنصاف و الجودة و الإرتقاء ” و التى أحدثها المجلس الأعلى للتربية و التكوين الذي أطلق مشاورات موسعة شملت جميع الفاعلين في المدرسة ورالأطراف المعنية و المستفيدة و الشركاء و القطاعات المسؤولة عن التربية و التكوين و البحث العلمي وذالك بغية ضمان مشاركة أكبر عدد ممكن من المغاربة في مساءلة الضمير التى دعت إليها أعلى سلطة في البلاد بخصوص واقع المدرسة المغربية و استشراف أفاقها.