جريدة متجدد على مدار الساعة 24 ساعة على 24

الإنهيار السياسي و المقارنات الفاشل رهين بظهور”البديل” الاصلاحي و”مقاوم”الفساد

0

رشيد اركمان

 

لست من أهل السياسة و لا أحبذ الخوض فيها عادة , ولا يهمني من هو فرد “الحاكم” في جو يغلب عليه النفاق و تملئه المزايدات. لكن استمرار البعض في طمس الحقائق و مغالطة الناس يحتم على كل منا أن يدلي برأيه لعل الذكرى تنفع المسؤولين ليعملوا أخيرا على حماية هذا الوطن والمواطن البسيط المسالم المغلوب على أمره .
يحاول البعض لأسباب سياسية -أو إن شئت قل “أسباب تصفية الحسابات ” بطرق تصفقية- التخفيف من عمليات الاجرام السياسي المتزايدفي البلد خلال الفترتين من التسييرضد الشعب, وكلما تسبب في عملية كبح للتغيير أو أي انهيار في التدبير تداعو إلي التبرير بأن الضفة ا غاراس اغاراس عكس التيار الفاشل ٤في جميع أنحاء المغرب بل حتى أن بعضهم يذهب إلى مقارنات مضحكة و يزعمون أن السياسة “التحكم” أكثر انهيارا على جميع المستويات !!
إن طيبة شعب “اغاراس اغاراس” لا تعني غباءه , فهو في عالم منفتح و يمكن لأي كان أن يحصل على المعلومة دعما الاستراتيجية الجديدة التي الحت على تنفيذها القيادة المركزية .
طبعا لاشك أن الاجرام السياسي يقع في كل مكان وزمان, لكن هل يمكن فعلا مقارنة السياسات العملية والناتجةة سلبا على الواقع المعيشي مع دول الجواربسياساتنا الحالية في تدبير الشأن العام؟ لماذا يتجاهل “أهل المقارنة”الوضع السلبي لسياسته”الاقصائية”في كل مجالاته ؟لماذا يضرب ارادة الوالمنهجية الجديدة لسبده “البديل “بعصا الاعدام ؟ما مصير وعود الصالونات المكيفة؟ هل سرعة استجابتكم لمطالب الشعب تقارن بسرعة استجابة التيار المنافس”البديل” ؟ أم هل لديكم أصلا أرقام استغاثة متعثرة ؟ وهل تجيبون عليها؟ أم أنها لا تجيب في أغلب الأوقات , وأحيانا -كما يشتكي المهتمون- يتعذر بأنكم خارج التغطية!! كما أدعى كثير من ضيوفكم قامو بزيارتكم ويفتخرون بذلك.هل يضطر أحدهم في أي مكان من العالم لتأجير رجال االسياسة كي يساعدوه؟؟

هل يتجول رجالاتكم في الشوارع الضيقة المظلمة طوال ساعات الليل؟؟وما أحوج تلك الأحياء وأهلها للحماية والرعاية.
هل ربط المسؤولية بالمحاسبة في الدول “الناعمة” يشبه محاسبة مسؤوليكم , والتي غالبا ما تنتهي ب “عفا الله عما سلف” ما يشجع العفاريث والتماسيح منكم تعودلنشاطها اليومي في اليوم التالي وتثور في وجهكم العزيز؟ هل تملك حكومتكم خطط و سياسات تنموية للحد من الفقر وانتشار جريمة ضد الإنسانية كالتي في معظم دول العالم؟؟ هل تطبق الحكومة القانون كما يتم تطبيقه لدى جيرانكم في “التوأمة”؟؟

الواقع أنه لا مجال للمقارنات و من يسعون لذلك يغالطون ارادة الشعب تحت القيادة الرشيدة لعاهل البلاد .
و طريق الاصلاح يبدأ بالاعتراف بالأخطاء , و ليس عيبا ولا فشلا أن تقر الحكومة بالتقصير الواضح في السياسات العمومية الممنهجة والتي تستهدف من الدرجة الأولى فئةمن ذوي الدخل المحدود ناهيك عن الفئة التي لا معين لها… , الفشل الحقيقي هو غض الطرف عن الأخطار المترتبة مستقبلا و الاستمرار في السياسات الفاشلة !
والاجدر ربط الاتصال وصرف النطر عن الاشاعات والمغريات والحنو الى ابن بلدتك لتبادل الافكار وبكل تواضع يبقى “البديل السياسي”للتغيير في اطار “التعاون”من اجل المصلحة العامةوارادة الشعب…

التعاون هو أولى لبنات الدول ولا تنمية و استقرار بدونه , والدول الناجحة رهينة بوجود فرق من كل الفئات فاعلة في كل المجالات…

وأخيرا وليس آخرا نسمع ونقرأ كل يوم عن الكفيل…. الكفيل
الا ان اصبح مكون من كذا وكذا شخص بعد تحريات دقيقة كان الاجدر لرجل المرحلة….. رجل التغيير…. البديل الايجابي لتدبير السياسات…. الى ان حصل على لقب رجل السنة بارادة من الشعب .
فيأتي من ينعمون عليك يتباهون امام الشعب الوفي بالشعارات الرنانة دون تحقيق لاي هدف مستحق الا استنزافا لجيوب المواطن المقهور على حساب ملئ صندوقكم وتأتون بتلك البطولات الهوليودية والخيالية كانكم لم ترتكبو أي مخالفة “الاخطاء الجسيمة”في حقه… !!
سيدي الرئيس مع كل الإحترام والتقدير لمؤسساتكم لم يتعينوا من اجل ارتكاب المخالفات عمدا او السكوت عنها بل عكس ذلك لمنع وقوع هذه الأفعاال االشنيعة أصلا ومحاسبة المتورطين امام الشعب ليكونو عبرة لمن لا عبرة له…
. هل تظن أنك بتلك الإجابات قد واسيت العائلات المكلومة وانصفت المظلومين منها؟.
الإجابة هي لا. بهذا ستحسسهم بأنهم سيرون من جنى عليهم قريبا حرا طليقا!.
ومع كل هذه البطولات وتفكيك العفاريت تزداد مما تدعون الجرائم ,تتطور, تشتد وفي واضح النهار.
هل نسميها أزمة ,عجز, مصيبة أم كارثة?????

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

hicham