إنزكان : قدماء المستشارين الجماعيين يشخصون الحالة الراهنة للقصبة وسبل صيانتها

إنزكان : قدماء المستشارين الجماعيين يشخصون الحالة الراهنة للقصبة وسبل صيانتها

azmmza1315 يناير 2018آخر تحديث : الإثنين 15 يناير 2018 - 8:42 صباحًا

 
 
محمد بوسعيد
 
قال العربي بروان ،محافظ المديرية الثقافة بجهة سوس ماسة ،أن مظاهر التراث الثقافي بمدينة إنزكان ،تتجلى في القصبة ،المسجد الكبير ،المدرسة العتيقة ،المدرسة المزارية ،الدور التقليدية ،الأضرحة و أهمها ضريح الحاج مبارك الركراكي .إضافة إلى بعض المخطوطات و الحلي ومظاهر التراث الاثنوغرافية ،ككرنفال بيلماون ،فن الروايس  وعيساوة .وأضاف خلال ندوة نظمتها جمعية قدماء المستشارين الجماعيين بقاعة الاجتماعات الحسين قرير بالقصر الجماعي بمدينة إنزكان ،نهاية الأسبوع الجاري ،أن تاريخيا تنتمي هذه المدينة إلى قبيلة كسيمة و تعني الموقع ،وهي الميزة التي دفعت النازحين إليها للاستقرار بها ،لما تتوفر عليه من أسباب أمنية ،فكانت قرية صغيرة محاطة بسور صغير ولها ثلاثة أبواب ،باب أسيف ،إمي نتراعت وباب الريراو .فضلا عن مباني تاريخية تشهد على تاريخها الحضاري ،ومن أبرزها قصبة إنزكان أو كما سماها المختار السوسي “المنتزه العجيب “،والتي عرفت قديما بدار الكسيمي ،فكانت مسرحا لتحولات سياسية مهمة على مر العصور ،والتي أصبحت الآن ثكنة للقوات المساعدة .
ذات المتحدث ،أكد أن لأهمية التاريخية  و المعمارية لهذه القصبة ،كان لابد لحمايتها قانونيا ،ولهذه الغاية تم تصنيفها كتراث وطنيا بمقتضى قرار وزاري ،والذي يرنو إلى عدم إدخال أي تغيير على هذه البناية و حماية رموزها التاريخية ،التي روعي في بناءها الطابع المعماري الأصيل الذي يميز جل القصبات بالمغرب ،خلال فترة الحماية.مبرزا  في ذات السياق ،على أن الحالة الراهنة المعمارية للقصبة تثير الشفقة ،إذ تأثرت  بالعوامل الطبيعية ،فظهرت تفسخات في الجدران و كثرة الشقوق و التصدعات ،نتيجة تثبيت أسلاك كهربائية و لقيطات هوائية على الواجهات .ناهيك عن تعدد المتدخلين،وصباغات خارجية تتنافى مع المعمول بها من حيث الترميم وطمس بعض معالم القصبة .ولرد الاعتبار للقصبة و تثمينها ،شدد المحافظ أنه يستوجب الالتزام بتشكيل فريق عمل متعدد الاختصاصات ،وتشخيص الحالة الراهنة ،مع الإسراع بترميمها ،ومنع تغيير المعالم الخارجية ،من استبدال مواد البناء بعناصر لا تتلاءم  البنية التاريخية .ودعا إلى استخدام القصبة لأغراض ثقافية ،حيث يمكن لها أن تأوي معهد للتعليم الفني و خزانة للأطفال ،واحتضان مركز للتوثيق و جمع المخطوطات ،علاوة على توظيف أجنحتها للمتحف الإثنوغرافي لحاضرة سوس ،الأمر الذي سيشجع الحركة السياحية للمنطقة ،وكنقطة جدب للباحثين .
اللقاء ،كان فرصة ومناسبة لتكريم ثلة من فعاليات مدينة إنزكان اعترافا بالجميل  وبخدمات التي أسدوها للمدينة  ،ويتعلق الأمر ،بالفنان أحمد بادوج ، المخرج السينمائي والمسرحي،وروح المستشارين الجماعيين ،عبد العالي الباز ومولاي أحمد بن داوود ،إلى جنب الحسين الناصري ،رياضي و مقاوم وأحمد مليحة ،مكلف بمقبرة إنزكان ،والذي أدى بها خدمة 40 سنة .
 

رابط مختصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)