جمعية "الحمامة"بجهة سوس ماسة الى الامام وبولغماير يحظى بثقة مركزية

جمعية "الحمامة"بجهة سوس ماسة الى الامام وبولغماير يحظى بثقة مركزية

azmmza1317 مارس 2018آخر تحديث : السبت 17 مارس 2018 - 8:49 مساءً

رشيد اركمان
 
 
طبقا لمقتضيات المادة 18من القانون الاساسي المنظم لجمعية” الحمامة “انعقد يومه الاربعاء 14مارس 2018 جمعا عاما تاسيسيا لجمعية ا لحمامة للتربية والتخييم لعمالة اكادير اداوتنان بالمقى الجهوي باكادير.
 
وحضر الجمع العام التاسيسي كل من الاطر التربوية والفاعلة في مجال التخييم والتنشيط التربوي .
 
وبعد الاطلاع على القانون الاساسي وعرضه امام عموم الحاضرين
 
وجاء هذا التحول الجديد بانتذاب الاخ “عبدالله بولغماير من طرف رئيس الجمعية الام (المكتب المركزي)وذلك للاشراف على تأسيس فروع الجمعية علة مستوى جهة سوس -ماسة).
 
وعرف الجمع نقاشا مستفيضا يبرهن على المستوى الاخلاقي والحضاري المفعم بالثقة و المصداقية لكل الحاضرين ، والذي حمل رؤى واضحة وشمولية للنهوض بقضايا الطفولة والشباب عاة حد سواء.
 
وفي السياق ذاته خلص الجميع الى مجموعة من المقترحات والتي تروم الى بالاساس الى النهوض بمجال التخييم بمنظور حداثي يرقى الى مستوى تطلعات جميع الفئات على مستوى الجهة وذلك بتنظيم مخيمات القرب وتدبير فضاءات التنشيط التربوي وتأطير قيادات تربوية لتنظيم المخيمات الصيفية وادارتها على احسن وجه.
 
واكد  د “عبدالله بولغماير”لوكالة يينا نيوز ” ان هناك عدة مشاريع ومبادرات سنعمل عليها في القريب العاجل لتقوية الموارد الشابة وتأطيرهم وخلق فضاءات مجهزة للتكوينات في المجال عاى مستوى جهة سوس ماسة.
 
وجوابا عن سؤالنا بخصوص الجماعات القروية التابعة للاقليم والمناطق المجاورة اكد لنا بالحرف ان الجمعية ستعمل في مجال التربية والتخييم كما هو الشأن لجميع المنظمات الموازية الاخرى التي تعمل وفق الاطار الموحد الذي ينظم جميع الهياكل مع الالتزام بقانونه التنظيمي.
 
كهيئة الاطباء،المحامون،المهندسين،واطر التربية والتكوين…الخ
 
واضاف ذات المتحدث ان المجال ليس وسيلة للتهافت على المناصب والصفات كما هو مشوار للاشتغال الميداني يروم لتحقيق الغايات المتوخاة وضمان  استمراريتها في اطار الاختصاص المنوطة لكل جمعية  حسب مجال الاختصاص وتنوع اطرها.
 
وافاذ ان الجمعية ستعمل على تقوية وتعزيز قواعدها وتوزيع المهام بشكل توافقي مع اعتماد مبدأ تكافؤ الفرص ومقاربة النوع بتكوين شباب وشابات المهتم بمجال الطفولة من خلال اخضاعهم لتداريب نوعية تمكنهم من تحمل مسؤولياتهم التربوية قبل تاسيس الاطارات والفروع المحلية داخل المنظومةالعامة المعمول بها في هذا الصدد.

رابط مختصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)