بنكيران لم يخفي امام الجميع تشاؤمه من الوضع المتردي لسياسة الكيل بمكيالين

أحداث سوسآخر تحديث : الثلاثاء 16 يوليو 2013 - 6:08 مساءً
بنكيران لم يخفي امام الجميع تشاؤمه من الوضع المتردي لسياسة الكيل بمكيالين

كشفت مصادر موثوقة  ان الرسالة المبطنة التي وجهها زعيم “البيجيدي” عبد الاله بنكيران للأحزاب و المنظمات السياسية التي استقبلها “لإشهار إفلاس أغلبيته” و اعلان حالة طوارئ قصوى لانقاد البلاد من الشلل الذي وضعه فيه حميد شباط مدعوما بمكونات المعارضة و بعض رموز “المغرب العميق” الذي يرفض الاصلاح و يريد البقاء على الوضع القائم..

بنكيران لم يخفي امام الجميع تشاؤمه من الوضع المتردي لسياسة الكيل بمكيالين التي يلجأ لها حتى بعض مكونات اغلبيته، كما ابدى رغبته في فتح صفحة جديدة لترتيب الساحة السياسية المغربية بترميم اغلبية قابلة للحياة او الذهاب الى انتخابات تشريعية مبكرة تفرز اغلبية جديدة تختارها صناديق الانتخاب في عز الازمة… فعند الامتحان يعز المرء او يهان..

بنكيران في هذه اللقاءات استعمل قفازة من حرير في يد من حديد حيث افهم الجميع بأسلوب الترغيب تارة.. و الترهيب تارة اخرى انهم سبب الانحدار الذي وصل اليه المغرب حاليا لانهم “مسامير الميدة” وجدت لعرقلة أية اصلاحات جذرية.. و إظهار “البيجيدي” و الحكومة التي يترأسها بالقطار الذي خرج على سكته في أولى محطاته..

و يرى المراقبون ان بنكيران الذي حملته قيادته بحمائمها و صقورها مهمة “تفجير” المزود بما فيه.. علي و على أعدائي كان واضحا… و كان قريبا ان يقول لبعض خصومه في “البام”: … بعدي الطوفان… لان حساباتكم تشبه المثل القائل “اللي كيحسب بوحدو… دائما تيشيط لو”… عبد الاله بنكيران.

افهم جماعة الياس العماري ان عربدة هذا الاخير في الحقل السياسي و “قلبه و تشقلبه كأولاد سيدي أحماد و موسى” الذين حولهم الى اولاد سيدي ادريس لشكر و حميد شباط “ليعبثوا” في الساحة فسادا و إفسادا هي محور الازمة التي تعيشها الاغلبية الحالية…

و يرى المراقبون ايضا ان عبد الاله بنكيران مصمم على حسم الموقف بسرعة و بدون تردد… اما تفاهما على اغلبية جديدة مع الاحرار… أم عودة الى صناديق الاقتراع و وقف هذا النزيف الذي قد يأتي على الأخضر و اليابس..

.. و شرح الواضحات من المفضحات لان “البيجيدي” رغم بعض المتغيرات السياسية في الوطن العربي يريد الذهاب الى الصناديق.. و بأي ثمن لكي لا يظهر بمظهر من يستجدي الحسنى من فاقدها..

.. حكومة هجينة كسابقتها كما قال دبلوماسي غربي لن تحل لا مشكلة المعارضة و لا أزمة “البيجيدي”… الانتخابات وحدها ستعيد الطريق لأغلبية يختارها الناخب.. و في حرية.. و شفافية

2013-07-16
أحداث سوس