خطر بأيت ملول: صلاة التراويح تكاد تعرقل حركة السير والجولان والخطر يهدد محطة الوقود

أحداث سوسآخر تحديث : الأحد 6 يوليو 2014 - 2:24 مساءً
خطر بأيت ملول: صلاة التراويح تكاد تعرقل حركة السير والجولان والخطر يهدد محطة الوقود

 يعرف المجتمع المغربي خلال شهر رمضان شهر الغفران تغييرات متعددة لكن الغريب منها أن يخرج المصلون بكثافة لأداء صلاة التراويح وخاصة المشهد لمسجد صغير المقتطع من المقبرة القديمة التي تتواجد بشارع المؤدي إلى مدينة تارودانت قرب محطة البنزين وغير بعيد عن النافورة الأضواء والماء الملون، ذلك ان المصلون يحتلون المحطة وجزء كبير من الطريق الوطنية حشود غفيرة بشرية وصفوف تتجاوز المآت ويبقى التخوف والحد من أن تقع لا قدر الله كارتة أو حادثة سير لعربة ما أو سيارة تفقد توازنها أو فراملها أو ما ذلك، مما يجعل المسؤولين الأمنيين والمسؤولين عن الشأن الديني أو مندوبية الأوقاف وكذا الشأن المحلي إلى تدبير هذا الأمر الذي يتعلق بالصلاة في أماكن غير معدة لها أصلا وغير مؤهلة شرعا خاصة الطرقات والاخطار المحطات البنزين التي تغلق بامواج المصلين مما يضطر صاحب الحطة إلى توقيف تزويد العربات والسيارات بالبنزين مما يعني أن صلاة التراويح في الطرقات وفي الشواريع تحتاج إلى المزيد من الحدر وتكثيف الجهود لتدبير حركة السير والجولان في شكل سلس وعادي

عبد الله بيداح

2014-07-06 2014-07-06
أحداث سوس