أكادير: إهمال الوزيرأخنوش تفعيل الإتفاقايات الدولية يتسبب في طرد 200 بحار بشركة إماراتية 

آخر تحديث : الجمعة 18 يوليو 2014 - 3:35 مساءً
2014 07 09
2014 07 18
أكادير: إهمال الوزيرأخنوش تفعيل الإتفاقايات الدولية يتسبب في طرد 200 بحار بشركة إماراتية 

بركـــــة : 
 
وجد عزيز أخنوش وزير الصيد البحري نفسه في ” ورطة” حقيقية بعدما غادرأسطول شركة إماراتية   كانت تشتغل في مجال الصيد البري بميناء أكادير تاركة وراءها حوالي 200 ضابط وبحار دون عمل أو أجوروتعويضاتهم عن الأقدمية ومستحقات الصناديق للتقاعد والتأمين.
هؤلاء ” المطرودين” جماعيا كانوا يعملون ببواخرأعالي البحار بميناء أكَادير، قبل أن يتفاجؤا بطردهم  بدون سبب “مبرر” من طرف شركة الإتحاد المغربي الإماراتي للصيد البحري،ودون سابق إنذار،ضاربة بذلك عرض الحائط بأكثرمن 20 سنة من العمل قضاها الضباط والبحارة على متن تسعة بواخر تابعة لهذه الشركة ذات الرأسمال المغربي الإماراتي.
 
 الضباط والبحارة المرودين لما حاولوا البحت عن أسباب التخلي عنهم  لم يجدوا من يجيبهم من إدارة الشركة، غير أنهم توصلوا بخبير يفيد أن الشركة بدأت تتهيأ لبيع جميع بواخرها لشركة أخرى،وأنها تحاول أن تتملص من مسؤوليتها حيال الضباط والبحارة فيما يتعلق بمستحقاتهم المادية .
ونظرا لهذه الوضعية الكارثية التي يعيش فيها الضباط والبحارة وأسرهم،بعدما وجدوا أنفسهم في الشارع مطرودين عن العمل بدون موجب قانوني،نظموا هؤلاء وقفة احتجاجية مؤخرا بميناء أكادير ،يطالبون فيها بكافة حقوقهم المتضمنة في مدونة الشغل.
كما أصدروا بيانا حملوا فيه مسؤولية الوضعية المزرية التي وصلت إليها الشركة بسبب سوء التسيير،و مسؤولية الوضعية الإجتماعية الكارثية التي وصل إليها بحارة الشركة نتيجة الطرد الجماعي الممنهج .
مصادر مهنية كشفت أن وزارة أخنوش أهملت الحماية القانونية والإجتماعية لهذه الفئة عبرعدم تفعيل الإتفاقيات الدولية الموقعة مؤخرا من طرف المغرب والتي تلزم الدول الموقعة بإعطاء ضمانات إجتماعية وإقتصادية لرجال البحر،والإسراع بتجميعها في مدونة للصيد البحري جامعة و شاملة.
رابط مختصر