عامل إقليم اشتوكة ايت باها يؤكد أن الخبرة التي تم اكتسابها في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تسمح بتطوير المقاربة التنموية بالإقليم.

عامل إقليم اشتوكة ايت باها يؤكد أن الخبرة التي تم اكتسابها في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تسمح بتطوير المقاربة التنموية بالإقليم.

جريدة أحداث سوس16 نوفمبر 2018آخر تحديث : الجمعة 16 نوفمبر 2018 - 4:41 مساءً

ا كد عامل إقليم اشتوكة ايت باها جمال خلوق في كلمته اتناء اجتماع اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية على أهمية الخبرة التي راكمها مختلف الفاعلين في مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية من مؤسسات الادارة و الجماعات الترابية والنسيج الجمعوي ، على مستوى انجاز المشاريع المرتبطة ، خصوصا بالبنيات الأساسية والأنشطة المدرة للدخل وغيرها، داعيا الى توظيف هذه الخبرة لتطوير منهجية العمل في المرحلة الرابعة للمبادرة ، من خلال الاشتغال وفق مخططات قطاعية تروم النهوض بمجالات التعليم والصحة والعناية بالشباب.

وقد كان الاجتماع مناسبة لاستعراض المشاريع التي صادقت عليها اللجنة الجهوية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية على مستوى إقليم اشتوكة ايت باها ، ويتعلق الأمر أساسا بمشروع ضخم للنهوض بقطاع الصحة ، من خلال مشروع وحدات طبية متنقلة على مستوى الجهة .، ويهدف المشروع الذي رصد له غلاف مالي قدره 37 مليون درهم تقريب الخدمات الطبية للمناطق النائية والجبلية
كما صادقت اللجنة الجهوية على مشروع دعم لفائدة جمعية أصدقاء المستشفى الإقليمي لتسير مركز تصفية الدم . وهو مشروع رصد له غلاف مالي قدره 2 مليون و160 ألف درهم منها 800 الف درهم كحصة للمبادرة والباقي للشركاء.

هذا بالإضافة الى مشروع بناء وتجهيز دار الطالبة باداوكنديف ،وهو مشروع رصد له غلاف مالي قدره 2مليون و510 الف درهم منها 600 ألف درهم كحصة للمبادرة والباقي للشركاء . وهو مشروع يراهن عليه بشكل كبير لتجويد العرض المدرسي بهذه المناطق النائية والتخفيف من حدة ظاهرة الهدر المدرسي .

بالإضافة الى توسيع وتجهيز دار الطالب باداوكنديف بتكلفة إجمالية قدرها مليون و450 الف درهم ومشروع استكمال بناء وتجهيز الفضاء المتعدد الوظائف بجماعة انشادن بغلاف مالي قدره 750 ألف درهم.

بالإضافة الى دعم ثلاث جمعيات تعنى بشئون مرضى القصور الكلوي ب150 الف درهم لكل جمعية.

وقد كان الاجتماع الذي حضره رؤساء الجماعات الترابية ورؤساء المصالح الخارجية والسلطات المحلية مناسبة لدعوة وزارة الصحة لتقديم مزيد من الدعم للرفع من اداء المركز الإقليمي لمرضى القصور الكلوي وتخفيف معاناة هذه الفئة من المرضى وتمكينهم من العلاج في ظروف جيدة ، خصوصا المتواجدون في لائحة الإنتظار.

كما طالب المشاركون في هذا الاجتماع بانخراط مصالح التعاون الوطني في مواكبة المجهود المبذول من طرف مؤسسات الإيواء والرعاية الاجتماعية بالإقليم والرفع من قيمة الدعم المالي المقدم لها على غرار باقي الاقاليم، حفاضا على دورها الكبير في مجال دعم التمدرس بالإقليم .

رابط مختصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

جريدة أحداث سوس