هل يقدم رئيس جامعة إبن زهربأكاديرإستقالته من منصبه بعد فضيحة المدرسة العليا للتكنولوجيا؟

أحداث سوسآخر تحديث : الإثنين 21 يوليو 2014 - 2:34 مساءً
هل يقدم رئيس جامعة إبن زهربأكاديرإستقالته من منصبه بعد فضيحة المدرسة العليا للتكنولوجيا؟

  بركـــــة :

سؤال جوهري بات يخيم على كل مهتم بالشأن الجامعي بأكادير والجنوب مفاده هل سيقدم عمرحلي رئيس جامعة إبن زهر إستقالته من منصبه بعد الفضيحة التي تفجرت مؤخرا بالمدرسة العليا للتكنولوجيا بعد تسرب وثائق تفيذ تسجيل طالبين في صفوفها بطرق إلتوائية.

ـ تفجيرالفضيحـــــة

هذه الأيام فجر ‘م ب’، وهو أستاذ التعليم العالي في شعبة تقنيات التدبير بالمدرسة العليا للتكنولوجيا EST فضيحة في وجه رئيس الجامعة بعدما كشف عبر وثائق تتوفرالجريدة على نسخ منها تتمثل في إقدام مديرالمدرسة العليا للتكنولوجيا بتسجيل طالبين خارج الضوابط القانونية،ويتعلق الأمر بالحالة الأولى وهي طالبة ” هـ س ” قريبة أحد أصدقاء مدير المؤسسسة  تم تسجيلها بشعبة هندسة الإعلاميات بالرغم من حصولها على ميزة ـ مقبول ـ في حين أن المعيار المحدد وفق مذكرة وزارية يحدد شروط الولوج للمؤسسسة وفق معدل متحصل عليه في البكالوريا تعمل على تحديده لجنة المباراة في معدل 14/ 20 كحد أدنى،لكن تدخل الإدارة لصالحها منحها حق الولوج في حين حرم المئات من الطلبة رغم حصولهم على معدلات مشرفة بسبب أن ” جداهم ماكايناشي في العرس”.

أما الحالة الثانية فهي تتعلق بطالب ” م .أ” شعبة هندسة الكهرباء سبق أن رسب في الأقسام التحضيرية في فرنسا ،وبتدخل ووساطة قدم إلى أكادير وتم تسجيله في الأسدس الأول دون أن يمر عبر مسطرة التسجيل القبلي، وهو الإجراء المعتمد من طرف الوزارة والذي يخول للطلبة الجدد التسجيل عبر البوابة الإلكترونية للمؤسسسة بعد أن تقوم الإدارة بإرسال قاعدة البيانات أو لائحة المسجلين القبلييين للوزارة بعد الإنتظار عن الإعلان النهائي لنتائج البكالوريا،لتعمل الوزارة بعدها بإرسال اللائحة النهائية للإدارة .

ـ أين وصلت جامعة إبن زهر

إن اعتمادا معيار القرابة والزبونية عوض إعمال القانون وإحترام مبدأ تكافؤ الفرص بين أبناء الشعب هو ماحول ساحة جامعة إبن زهر لحلبة للمدابزة والإجرام وإلحاق الأضرار بالممتلكات الخاصة والعامة وفي الأخير من يقدم للعدالة إنهم الطلبة أبناء الفقراء في حين أن المسؤولين السبب في هذه الكارثة العلمية يجلسون في مكاتبهم المكيفة دون أن يطالهم الحساب وفق دستور المملكة الذي ربط المسؤولية بالمحاسبة . إن جل كليات جامعة إبن زهر تشهد غليان مستمر عادة ما يخرج أتناء كل موسم جامعي بأحداث مؤسفة خلال كل موسم جامعي يعقبه تخريب ومحاكمات وخلخلة لأوضاع الإستقرار بمدن الجهة،غير أن كل الأبحاث التي تعقب هذه الأحداث لا تعتمد على عمق الرؤيا في مسبباتها التي لن تخرج عن ضعف تسيروتدبيرأمورالجامعة وإسناد المسؤوليات لمن لا يتوفر على شروط الكفاءة بل إعتماد منطق ” أوقفتي معايا نوقف معاك” وسنقدم بعض النمادج في هذا الصدد خلال أعدادنا القادمة  ـ وزارة الداودي تبتعد عن تنفيذ وعد الإصلاح

سيتساءل كثيرون ومعهم وزير التعليم العالي لحسن الداودي نفسه لماذا لم تتدخل الوزارة للبحث في هذه الفضيحة؟ الجواب بسيط حيت يوجد هناك في الوزارة من يحجب شمس الحقيقة، إعتبارا ووفق مصادرنا أن وزارة لحسن الداودي قد توصلت مؤخرا بملف متكامل عن هذه الفضيحة مع طلب فتح تحقيق والإستماع لجل الأطراف ” رئيس الجامعة ـ مدير المدرسة العليا للتكنولوجياـ الأستاذ المشتكي تم اللجنة المشرفة عن الإنتقاءات” لكن لم يتحقق شيئ ليجد الوزير نفسه في موقف حرج،لأن حدوث هذا الأمر في حكومة تحترم تعهداتها ومسؤولياتها فأول شيئ يحدث هو تقديم الإستقالة من المنصب. ـ أخر تطورات القضيــــة. بعد تفجير هذه الفضيحة بجامعة إبن زهر للرأي العام بدأ الجميع يؤثث مكانه ويبعد عنه الشبهات، قبل يومين تفيد مصادرنا كاتب رئيس جامعة إبن زهر مدير المدرسة العليا للتكنولوجيا يطالب توضيحات بخصوص هذه القضية، شيئ جميل لكن ما لايعرفه الرأي العام ووزير التعليم العالي هو أن رئيس الجامعة سبق أن طالب صلح بين الأستاذ مفجر الفضيحة ومدير مدرسة EST وهو كان على علم بهذه الفضيحة قبل إنفجارها. إن حال جامعة إبن زهروصل إلى وضع محرج للغاية يتطلب تدخلا عاجل من طرف الوزير الوصي على القطاع وكل الغيورين على هذا الصرح العلمي عوض ترك ” معاول الهدم” تخرب مستقبل الأمة.

2014-07-21 2014-07-21
أحداث سوس