الداودي : حسنية أكادير قادرة على المنافسة وطنيا وافريقيا

الداودي : حسنية أكادير قادرة على المنافسة وطنيا وافريقيا

جريدة أحداث سوس8 ديسمبر 2018آخر تحديث : السبت 8 ديسمبر 2018 - 4:33 مساءً

أكد جلال الداودي لاعب حسنية أكادير أن التأهل إلى الدور الأول لكأس الكنفدرالية الإفريقية على حساب الحرس الوطني للنيجر لم يكن سهلا ، رغم الفوز بأربعة أهداف لصفر في الذهاب . وأضاف الداودي في حوار مع «الصباح» أن حسنية أكادير قادر على المنافسة على الواجهتين الوطنية والإفريقية ، كاشفا أن علاقته مع اللاعبين يطبعها الاحترام المتبادل وأن وقوع مناوشات ونقاشات بين اللاعبين شيء عاد في كرة القدم . وأوضح جلال الداودي أن عقده مع الفريق ينتهي نهاية الموسم الجاري وأن الأولوية للحسنية . وفي ما يلي نص الحوار :

كيف تعلق على تأهلكم أمام الحرس الوطني للنيجر ؟؟
لم يكن سهلا كما ظن الجميع . الانتصار بنتيجة عريضة في مباراة الذهاب سهل علينا المهمة للعودة بالتأهل من النيجر .

ماهي أهدافكم في المنافسات الإفريقية ؟؟
لا نريد أن نكون ضيفا خفيفا على المنافسات الإفريقية ، خاصة أن حسنية أكادير غاب عن هذه المنافسات أزيد من 10 سنوات ، وكما نعرف أن جل الفرق الوطنية التي شاركت في هذه المنافسة تتألق وتذهب بعيدا و طموحنا الأول هو التأهل إلى دور المجموعات ، وبعد ذلك سننافس على حظوظنا إلى آخر رمق والذهاب إلى أبعد نقطة .

هل حسنية أكادير قادر على التتويج باللقب الإفريقي ؟؟
الحديث عن التتويج باللقب الإفريقي سابق لأوانه ، فأغلب لاعبي الفريق يخوضون لأول مرة غمار المنافسات الإفريقية ، ونحن في مرحلة اكتشاف هذه المنافسة وسنلعب على التأهل إلى دور المجموعات ، وبعدها سندبر كل مباراة على حدة وسننافس على حظوظنا بالتتويج .

كيف ترى حصيلة الفريق مع بداية هذا الموسم ؟؟
نتائجنا في البطولة الوطنية تحسنت . لم نصل بعد للمطلوب لأن الفريق غير جلده بنسبة كبيرة ، وغادره بعض اللاعبين الذين يمتلكون وزنا داخل الفريق وكانوا أساسيين في تشكيلة حسنية أكادير ويقدمون الإضافة ، والتحق هذا الموسم لاعبون جدد في بداية الموسم لم تكن نتائج إيجابية لأنه كان ينقصنا الانسجام ، وهذه النقطة التي حاولنا الاشتغال عليها كثيرا خلال الأيام الماضية، ومع مرور الدورات أصبح الفريق أكثر انسجاما ، سيكون أفضل من الموسم الماضي .

ماهي طموحاتكم هذا الموسم في البطولة الوطنية ؟؟
الشغل الشاغل داخل حسنية أكادير هو الحفاظ على توهج الموسم الماضي ، وإنهاء البطولة الوطنية في المراكز الثلاثة الأولى وسننافس على حظوظنا ، وإذا وجدنا أنفسنا في دائرة المنافسين في المراكز الأولى بعد الدورة 23 أو24 من البطولة ، فلم لا البحث عن اللقب الذي كان في الموسم الماضي قريبا جدا منا ، وكما ذكرت حسنية أكادير هذا الموسم فريق جديد ويحتاج بعض الوقت ليتحسن وكلنا رغبة في أن يكون هذا الموسم أفضل من الموسم الماضي .

هل يستطيع الفريق اللعب على الواجهتين الوطنية والإفريقية ؟؟
تعرف مجموعة حسنية أكادير هذا الموسم وجود العديد من اللاعبين ، ولا يمكن لأي لاعب أن يلعب جميع المباريات . ضروري من التناوب بين اللاعبين وأي لاعب سيأخذ فرصته في إظهار إمكانياته . مجموعة من اللاعبين الملتحقين في الانتقالات الصيفية لم ينسجموا بعد مع الفريق ، والجميع سيشارك في المباريات . نتوفر في جميع المراكز على لاعبين أو أكثر كما ظهر في مباراة الحرس الوطني للنيجر، فدكة البدلاء لها دور في النتيجة إذ بعد دخول أيوب الملوكي سجل هدفين في المباراة .

ما هو تقييمك لحصيلة الفريق للموسم الماضي ؟؟
جيدة ، أشد المتفائلين لم يكن ينتظر أن يظهر حسنية أكادير بذلك الوجه المشرف خاصة بعد العديد من التغيرات على مستوى التركيبة البشرية بالتحاق لاعبين من أندية القسم الثاني ونقص الانسجام . قدمنا مستويات كبيرة ونافسنا على البطولة الوطنية إلى آخر دورة . الموسم الماضي سيبقى في الذاكرة خصوصا من حيث طريقة اللعب التي يقدمها الفريق بشهادة الجميع .

ماهي أسباب ضياع اللقب ؟؟
ضيعنا مباريات كانت في المتناول ، لكن كرة القدم هي لعبة الأخطاء افتقدنا الخبرة الكبيرة في المنافسة على الألقاب لدى أغلب اللاعبين ، وتعرضنا لمجموعة من الإصابات ، ككريم البركاوي والمهدي أوبيلا وسفيان بوفتيني وياسين الرامي ، دون أن يكون هناك بديل . هذا الموسم حاولنا تصحيح الأخطاء بتعزيز الفريق بمجموعة من اللاعبين الجدد ، وكلنا أمل أن يكون هذا الموسم أفضل من الموسم الماضي .

كيف تقيم تجربتك ؟؟
ألعب الموسم الرابع بحسنية أكادير . تجربتي ناجحة منذ عودتي إلى فريقي الأم تألقت معه وتغيرت مجموعة من الأشياء في حياتي وأدائي ، وآمل أن أبقى على هذا المستوى ، وأطمح أن أتوج بلقب مع حسنية أكادير قبل أن أغادره .

ماهي علاقتك باللاعبين باعتبارك عميدا للفريق ؟؟
عندما تكون قائد الفريق فأنت تتحمل مسؤولية كبيرة ، خاصة أنك تصبح تمثل صورة الفريق وتتحمل مسؤوليات داخل الملعب وخارجه ، ومطالبا بالجمع بين مكونات المجموعة ، وأن تصبح قناة تواصل بين المدرب واللاعبين . العمادة بحسنية أكادير سهلة مقارنة مع أندية أخرى ، لوجود مجموعة من اللاعبين يتميزون بالانضباط ولديهم رغبة في الوصول إلى أهدافهم ، والعلاقة بين جميع اللاعبين يسودها الاحترام المتبادل ، وأتمنى أن يبقى هذا الأمر . أفتخر بهذا الفريق الذي لعب فيه أبي ، وفريق مدينتي ، وعائلتي الثانية ، وإحساس جميل أن تحقق لقبا مع فريق ترعرعت فيه .

ماهو دورك في حل المشاكل بين اللاعبين ، كما وقع بين بوفتيني و أوبيلا ؟؟
هذا من بين أهم الأدوار التي يقوم بها العميد ، وهذه المجموعة نادرا ما تقع فيها مشاكل بين اللاعبين ، وفي بعض الأحيان يقع سوء تفاهم . أي لاعب يلتحق بحسنية أكادير يندمج بسرعة ويحظى بالترحيب والأجواء جيدة بين الجميع ، والمنقاشات أمر وارد في كرة القدم عندما تشاهد أكبر الأندية على الصعيد العالمي ، تجد مثل هذه الحالات كما وقع لنيمار وكفاني . دوري هو التوسط في حل مثل هذه المشاكل ، وأغلب اللاعبين داخل حسنية أكادير يمتلكون حس المسؤولية ، في بعض الحالات تحدث مناوشات ، لكن سرعان ما يتسامح الطرفان و تطـــــــــوى الصفحة ، وهذا أمر عاد في كرة القدم .

كيف تغير مركز جلال الداودي من الدفاع إلى وسط الميدان ؟؟
في جميع الفئات العمرية التي شاركت مع حسنية أكادير من الصغار إلى الفتيان والشباب والأمل كنت ألعب في وسط الميدان ، لكن عندما التحقت بأولمبيك آسفي لعبت في الدفاع بعدما كان الفريق في إحدى المباريات في حاجة إلى مدافع أيمنوقدمت مباراة جيدة فأصبحت ألعب في الدفاع . أجد راحتي في وسط الميدان أكثر من الدفاع ، وبعد عودتي للحسنية رجعت إلى مركزي الأول .

هل تفكر في مغادرة الفريق نهاية الموسم ؟؟
بعد نهاية الموسم، سينتهي عقدي وسنناقش الأمور . أنا حاليا مرتاح في فريقي الأم الذي له الأولوية في تجديد عقدي ، وسبق أن كان لي حديث مع الحبيب سيدينو رئيس الفريق . حاليا نركز على تقديم الإضافة المرجوة للفريق ، خاصة أن المنافسة على واجهتين والطموح هو التتويج بلقب قبل مغادرة الفريق .

هل تلقيت عروضا في الانتقالات الصيفية ؟؟
تلقيت عروضا من الخليج ، لكن في آخر المطاف ارتأيت البقاء مع الفريق ، خاصة أن حسنية أكادير مقبل على المنافسات الإفريقية وهذا حلم بالنسبة إلي . وبعد نهاية الموسم سنناقش العروض ، وكما ذكرت الأولوية في المغرب لحسنية أكادير .

ماذا عن أسلوب المدرب ميغيل غاموندي ؟؟
كل مدرب له مميزاته ، وميغيل غاموندي إنسان هادئ والمدرسة الأرجنتينية تمتاز بالصرامة التكتيكية ، فمنذ التحاق غاموندي بالحسنية أصبح الفريق يمتلك أحسن دفاع ، عكس المواسم الماضية التي كان الفريق يسجل كثيرا ويستقبل أهدافا أكثر . كنا نعاني مشاكل في الدفاع . نتائج غاموندي تتحدث عنه إنه يشتغل في صمت وبعيدا عن الأضواء .

هل مازلت تحلم بحمل قميص المنتخب الوطني ؟؟
آمل أن أحمل القميص الوطني . أنتظر دعوة الناخب الوطني لأنني لم أفقد الأمل في تمثيل بلدي ، تقديم كل ما لدي داخل المنتخب المغربي .
أجرى الحوار : عبد الجليل الشاهي (أكادير)

رابط مختصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

جريدة أحداث سوس