دار الخير ورجع ليه بومزوي

أحداث سوسآخر تحديث : الجمعة 19 يوليو 2013 - 8:19 مساءً
دار الخير ورجع ليه بومزوي

بقلم ابراهيم الوافي
دار الخير ورجع ليه بومزوي: فحاول جاهدا رد الاعتبار لنفسه عبر مجموعة من الشكايات التي أرسلها للجهات المعنية

بالأمر ولكن بات كلها بالضياع فقرر في نهاية المطاف الاستسلام لواقع أمره و أصبح كلما ذكرته بالحادثة يردد على        

مسمعي:                                                                                                                                            

_الله ياخد فيهم الحق و يبين فيهم الضو ……                                                                                                 

فكنت لا البث أواسيه بكلمات هو الذي علمني إياها – يوم أن طرقت بابه لكي يساعدني قي محاكمة إدارية حول قضية فنية-

_عليك بالصبر فالصبر له حلوات و به يدرك الرجال المنى…                                                                          

انه محمد بو الخير  كما يلقبه الكثيرون من محبيه بازرو ايت ملول وما ذلك إلا لأنه يساعدهم في قضاء مآربهم كلما  

احتاجوا إليه بل وأكثر من هذا انه غالبا ما يحز في نفسه ضياع الكثيرين من شبابنا واتباعهم طريق السوء و سرعان ما     

تجده يكتب مراسلات في الموضوع للمعنيين بالأمر و وهذه الحاسة الغيورة عند محمد بو الخير أؤكد أنها هي التي كانت    

وراء تهديده من طرف بعض العصابات المحلية المتخصصة في ترويج المخدرات و تعود بنا الحكاية الخاصة بهذا           

الموضوع  إلى يوم 08 دجنبر2007 حينما أرسل صاحبنا بعض الشكايات إلى الجهات المسئولة بانزكان ايت ملول تضمنت

المطالبة بالتدخل العاجل من اجل حفظ الأمن و سلامة التلاميذ من المتاجرين للحشيش و الماحيا … و من المتحرشين لبناتنا.

و لكن محمد بو الخير فوجئ بعد أسبوعين و بعد مرور منتصف الليل باتصال هاتفي يهدده بالتصفية و سوء المصير له و   

لابنيه و يخبره بأنه سيتعرض للقتل في الأيام القادمة اد هو لم يعدل عن شكاياته المتواصلة حول موضوع المخدرات.      

و على اثر هذا الحادث أصبح محمد بو الخير يعيش حالة خوف و عدم الاستقرار خاصة بعدما توالت التهديدات له عبر     

الهاتف بالعلالي رغم إرساله رسالة في الأمر للسيد وكيل الملك بنيابة انزكان …إن ما حز في نفسي هو أن صاحبنا قد هاجر

خلال هذه المرحلة من ازرو إلى حي ايت همو بايت ملول – خوفا على أولاده – و ذلك لقربه من البوليس.و بعد أخد ورد و            

لحسن مساعدة بعض الجيران و الأصدقاء له رجع محمد بو الخير إلى داره بازرو و لكن لازال يحس بالاهانة لأنه لم       

يسترجع كرامته و عزته التي كان غرضه منها هو التعاطف مع الجيل الصاعد و حسه الوطني لخدمة الإنسانية.             

    بعد روايتنا المختصرة  لما وقع لمحمد بو الخير حينما فعل الخير لا ريب أننا نتساءل هل وقف من مزاولة تطوعه

الخيري. نعم لقد توقف فيها لبرهة واخذ فيها نفسا عميقا قبل أن يعاود فعل الخير مرة أخرى ربما لا تعرفون لماذا ولكن

أخبركم انه من بين القلائل مثلي يؤمنون أن المثل القائل دير الخير ما يطرى باس هو مثل يهودي و ليس مغربي لان فاعل

الخير كيفما كانت الأحوال فهو يجني الحسنات و البركات من عند خالقنا الله. أي نعم ان بو الخير يا ما ساهم في مساعدة

الناس خاصة الفاطنين بحي عدي الذي أصبح يسمى بالحي الجديد و الجميل في مساعدته أنها تطوعية وبلا مقابل و من    

المتأكد انه لا يتصمصر قي عباد الله كما يفعل بعض الأشخاص سامحهم الله آد أصبحوا يعتبرون فعل الخير مهنة مربحة   

أكثر من التجارة.                                                                                                                              

محمد بو الخير هو رجل تجاوز عقده الخامس و لا تفارقه نظارتيه – خاصة في الآونة الأخيرة- نظرا لضعف طفيف في

نظره.له وجه شبه مستطيل وعينين عسليتين تؤكدان على ترجيحه كفة العاطفة في اختياراته وعنده شارب تابعته وهو يتغير   

من لونه الأسود إلى اللون الرمادي وبيني وبينكم لم أره يوما بلا كاسكيطة على رأسه اللهم باستثناء الأعياد الدينية التي يضع

فيها طاقية بيضاء .وقد ولد صاحبنا في ادويران شيشاوة قبل أن يستقر لسنوات عديدة بازرو و قد اشتغل عضوا ساميا لازيد

من عشرة سنوات في جمعية الآباء و أولياء التلاميذ لمدرسة الرجاء بازرو و هو الآن عضو جمعية الآباء وأولياء التلاميذ  

لإعدادية المستقبل بازرو و فاعل جمعوي يشتغل في الخفاء و قد أمضى مرحلة مهمة في حياته بفرنسا كطباخ في احد       

الفنادق و هذه قصة أخرى ليس مقالها مناسبا لهذا المقام.                                                                                  

ولن أخفيكم سرا عن صاحبنا بو الخير اد لما تحين أوقات الانتخابات يكون متعاطفا مع اللون  البنفسجي و تارة يتعاطف مع

اللون الأزرق و تارة أخرى يتعاطف مع اللون الأصفر و هو بالنسبة إليه أن الانتخابات ما هي إلا مباراة في كرة القدم فيها

الفائز و الخاسر ليبقى صاحبنا رغم هذا وداك إنسانا طيبا في كل الأحوال.وربما نسيت أن أشير انه إنسان صريح أيضا.                

              يا أحبابي أن الاسم الحقيقي لشخصيتنا- بو الخير – هو محمد بوخريص . و انه أصبح في الأيام الأخيرة يتكلم

بصوت مبحوح و هذه قصة أخرى لا تفوتوها ففيها ما فيها من تشويق و نضال أنصحكم أن تتعرفوا عليها شخصيا بزيارة   

بو الخير في محل مصبنة الصفاء- الذي يشرف عليها – المتواجدة في منزله بالحي الجديد بازرو ايت ملول .                 

2013-07-19 2013-07-19
أحداث سوس