فعاليات المجتمع المدني باكادير تطلق النار على مسؤولي مركز حماية الطفولة

آخر تحديث : السبت 20 يوليو 2013 - 12:25 صباحًا
2013 07 20
2013 07 20
فعاليات المجتمع المدني باكادير تطلق النار على مسؤولي مركز حماية الطفولة

أكد بيان، مذيل بتوقيع أزيد من 200 جمعية تنتمي لأكادير الكبير أن مركز حماية الطفولة بالمنطقة مصاب بجلطة دماغية. واعتبرت هذه الجمعيات البيان ناقوس الخطر بالنظر للوضع الكارثي الذي يتواجد عليه مركز حماية الطفولة ذكور باكادير الغارق فيالإرتجالية في مختلف مجالات هذا المرفق العمومي. وأشار البيان أن المركز تحول إلى مجمع لتجميد النزلاء في غياب لأي برنامج تربوي و حرمان النزلاء من التكوين المهني و من متتبع للأطفال في الميدان النفسي… وكرر مخاوف من وجود اعتداءات على النزلاء الصغار من طرف نظرائهم الكبار، علما أن الفئة العمرية المتواجدة حاليا بالمركز تتراوح بين 03 سنوات و 18 سنة هذا بسبب اقتصار إدارة المركز على مربي واحد للإشراف على المراقد الثلاث الموجودة بالمركز المذكور، وحمولة غالبا ما تفوق ثمانين نزيلا. وفي تقييمها لحالة المركز أشارت جمعيات المجتمع المدني إلى أن المركز يعيش في عزلة عن مكونات المدينة بسبب سياسة الاقصاء التي تمارسها الإدارة في حق فعاليات المجتمع المدني للمساهمة في تطوير المركز و دعم النزلاء ماديا و معنويا، مما حرم النزلاء من الاستفادة من اعانات المحسنين و المجتمع المدني. واستنكر البيان إقدام الوزارة على تكليف الأطر العاملة بالمركز لتأطير المخيمات تاركين نزلاء المركز تحث رحمة إطار تربوي يفتقد إلى أبسط مؤهلات تدبير مؤسسة اجتماعية من هذا القبيل. وأضاف أن النزلاء يعيشون حرمانا في تغذية متوازنة وصحية حيث يعرف المركز نقصا سواء من حيث الكم أو الجودة و ارتباكا في البرمجة. وأمام هذا الوضع الكارثي فان فعاليات المجتمع المدني باكاديرالكبير تطالب المسؤولين التحرك لانقاد هذه الفئة المحرومة من براثين الفوضى والاعتداء على كرامتهم في مؤسسة أريد لها أن تكون للتربية والتأهيل فحولتها الأطقم الإدارية، والقرارات الوزارية إلى وكر لممارسة سياسات الإقصاء، والحكرة، والسخرة بغطاء مؤسسة اجتماعية. كما جمعيات المجتمع المدني بإيفاد لجنة للبحث، والتقصي للوقوف على حقيقة الوضع بهذه لمؤسسة الإجتماعية.

رابط مختصر