ساكنة جماعة سيدي عبد الله بوشوري تنتفض.

أحداث سوسآخر تحديث : الإثنين 4 أغسطس 2014 - 6:15 مساءً
ساكنة جماعة سيدي عبد الله بوشوري تنتفض.

 ضعف البنية التحتية للطرقات الرعي الجائر الجفاف و النقص في الماء و المحسوبية في التوزيع تعثر مشروع تزويد دواوير تييوت،تزمان،إكجيمن،توريرت،آيت الطالب بالماء منذ 2006 الإهمال و الامبالات المحسوبية و الزابونية تعثر مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية غيض من فيض دفع بجمعيات المجتمع المدني للقيام بوقفات و تنديدات بسياسة المجلس القروي و الأن جاء الدور على الساكنة التي أعياها الإنتظار و التسويف، لتدق ناقوس الخطر و تعلن بصوت واحد أنها لن ترضى بعد الأن بالذل و العار و أن الآوان قد حان لتفعيل دستور 2011 و ربط المسؤولية بالمحاسبة. هذه الثورة على الظلم الاجتماعي كان مسرحها باب مقر جماعة سيدي عبد الله بوشواري و مقر قيادة أيت ودريم يوم الجمعة الفارط 01 غشت 2014 حيث قامت الساكنة بمحاصرة رئيس المجلس و منعه من ولوج مقر الجماعة كما هللت الساكنة فرحا بتنقيل قائد دائرة أيت ودريم إلى خميس أيت عميرة و اعتبروها إشارة لإقتراب التخلص من المنتخبين الذين جثموا على صدور الجماعة سنين عديدة. و في معرض تنديداتهم و وقفتهم طالب الساكنة وزير الداخلية بعزل الرئيس الحالي كما طالبوا قضاة المجلس الجهوي للحسابات بالتنقل للجماعة من أجل الوقوف على الفضائح و الإختلالات التي تعيشها ميزانيتها، و طالب السكان أيضا عمالة اشتوكة أيت باها بإيفاد لجن للتحقيق في مصير أموال المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي رصدت للمنطقة و عرفت منحى أخر … و في معرض جوابه عن تساؤلاتنا حول دواعي الوقفة في هذا الوقت، خصوصا أن المجلس لم يبقى من عمره الكثير، أجابنا محند بليزيد أحد أبناء المنطقة ” لقد دأب السكان على التنديد بالمواقف المخزية للمجلس و العشوائية في التسيير منذ سنين خلت إلا أن هذا التنديد لم يكن بهذه الحدة لإيمان الساكنة بضرورة الحوار و التوافق و منح الوقت للمجلس و لكن الأن فقد توضح بشكل جلي للساكنة أن الرئيس لا يوزع إلا الوعود النانة غير المقترنة بالعمل و أن ما آلت إليه الأوضاع لا يسمح بمنحه مزيد من الوقت بل يجب الوقوف وقفة رجل واحد من أجل التصدي للخروقات…” هذا و قد عرفت الوقفة مشاركة حشد مهم من الساكنة كما أنها لم تتخللها أيت أعمال عنف أو شغب

2014-08-04 2014-08-04
أحداث سوس