شيخ صحراوي ينتقد جبهة البوليساريو

آخر تحديث : السبت 9 أغسطس 2014 - 10:20 صباحًا
2014 08 09
2014 08 09
شيخ صحراوي ينتقد جبهة البوليساريو

انتقد وبشكل لادع الشيخ محمد الامين خطري سيدامو عن دائرة: مهيريز جبهة البوليساريو في رسالة موجهة للامين العام للجبهة هذا نصها :

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على اشرف المرسلين سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام

امابعد السيد الامين العام لجبهة البوليساريو للمرة الثانية اجدنى مضطر لمراسلتكم بعد الرسالة التى وجهناها لكم فى منتصف سنة2011 والتى اطلعناكم من خلالها، بحكم مسؤولياتنا الاجتماعية كأحد شيوخ تحديد الهوية على المشاكل والتجاوزات التى يعانى منها اللاجئين الصحراويين الابرياء من عدم المساواة بين فئاتهم واستغلال للمناصب على حساب ذوي النوايا الحسنة من الصحراويين الذين ضحوا بكل غالى ونفيس من اجل ان يتربع مرؤوسيكم على كراسى الحكم، و ينشغلوا بجمع الثروة و تشييد المنازل فى دول الجوار وتنمية الثروة الحيوانية و التباهي بالسيارات الفارهة كأنهم وزراء دول مستقلة، على حساب الابرياء الشرفاء الذين للأسف الشديد استغليتم جهلهم انذاك ليبقوا فى نهاية المطاف لوحة بشرية ملونة بالأبيض و الأسود تقدم للوفود الاجنبية لاستدرار الدعم بعدما أنهكت قواهم وأجسادهم الشريفة بصنع الياجور وجمع النفايات ونكل بشيوخهم في معسكرات التدريب وأقحمت نساؤهم في مداومة الحراسات الليلية بالإضافة لتأثيرات ارض اللجوء القاسية

سيادة الامين العام ان الامور باتت واضحة للهرم والصبي على حد سواء,ان اركان نظامكم لا يهمهم سوى انفسهم وعائلاتهم. المهم ان يتعلم ابناؤهم ولو بقت اجيالا من ابناء الصحراويين يتسكعون في الشوارع دون تعليم، وان تحصل عائلاتهم على اوراق الجنسية فى احد دول الجوار او اقامات فى اسبانيا ليقضوا صيف لحمادة الحار خارج المخيمات وان يكون لهم الحظ الاوفر من قوافل الدعم الانساني. وفي المقابل يترك البسطاء الصحراويين الذين تدعون تحمل مسؤولياتهم يعانون حر الصيف وشح المياه ومتاعب برد الشتاء وضعف تحسين واقع اللجوء والحصار المفروض على المخيمات بل ومحاربة مصادر تعيشهم مما يبين انهم لا يساوون شئ فى معادلاتكم الضيقة، وربما تقول لهم في المؤتمر القادم من اين اتيتم بعد مقولة سيادتكم الشهيرة فى المؤتمر الفائت: انتما اشكون؟.

سيادة الامين العام اننا فى الاخير نحملكم المسوؤلية الكاملة امام الله وامام العالم لما قد تصل اليه حالة اهالينا من عدم استتباب للامن وانعدام فرص العيش الكريم والحق في العمل والشح في المياه وانعدام الكهرباء وبالخصوص قلة تكافؤ الفرص وغياب العدالة الاجتماعية. بصفتنا احد الشيوخ واحد المرجعيات الحقيقية للمجتمع الصحراوي وبحكم مسؤولياتنا الاجتماعية والعمل التاريخي والثقة التى وضعها المجتمع الدولي ممثلا في هيئة الامم المتحدة لتحديد من يحق لهم المشاركة في تقرير مصير الشعب الصحراوي فإننا مضطرين للجوء الى مجلس الامن ومنظمات حقوق الانسان وكل المنظمات الدولية المدافعة عن حقوق الانسان من اجل الدفاع عن حقوق اهالينا ومن اجل رفع احتكار السلطة وعدم استغلال المساعدات التي تجلب من اجلهم وحصولهم على حقوقهم كلاجئين وتمكينهم من الحصول على بطاقة لاجئ وكل ما يخوله القانون الدولى للاجئين. و نرجو ان تأخذوا العبرة من الرؤساء والقادة الذين غرر بهم الجاه والمال والدكتاتورية وفي اخر المطاف سوت بهم شعوبهم الارض وأصبحوا في خبر كان. والسلام الشيخ محمد الامين خطري سيدامو دائرة: مهيريز

رابط مختصر