بيان توضيحي في شأن خبر لا اساس له من الصحة في قضية عودة أبناء القيمين الدينين بجهة سوس ماسة درعة من مخيم آسفي

آخر تحديث : الإثنين 11 أغسطس 2014 - 5:40 مساءً
2014 08 11
2014 08 11
بيان توضيحي في شأن خبر لا اساس له من الصحة في قضية عودة أبناء القيمين الدينين بجهة سوس ماسة درعة من مخيم آسفي

ملود اصبان

أكد السيد ه.ب المنسق الجهوي للمخيم الصيفي بآسفي والذي أشرفت على تنظيمه مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للقيمين الدينيين بشراكة مع جمعية كشافة المغرب، أن فترة التخيم الخاصة بأبناء القيمين الدينين بجهة سوس ماسة درعة، كانت بفضل من الله ناجحة ومتميزة بشهادة الجميع، وأن الأطفال غمرتهم سعادة وفرح حتى التحقوا بديارهم في أمن وسلام، كما تقدم بأزكى عبارات الشكر لمؤسسة محمد السادس و وزارة الأوقاف و الكشفية لما لمسه منهم من تضحية في اشتغالهم قبل فترة العيد و في العيد و حتى بعد العيد مباشرة لتأمين سفر الأطفال و كذلك عند العودة. لكن مباشرة بعد عودة ابناء منطقة سيدي افني زوال يومه الإثنين 11 غشت 2014، تفاجئ الرأي العام، بمقال لاحدى المنابر الإعلامية بتزنيت التي كتبت في عنوان لها ” الأوقاف تتخلى عن أبناء القيمين الدينيين بالشارع” في موضوع ركزت فيه أن الآباء غضبوا و استنكروا الطريقة التي ختم بها المخيم حيث تم إرجاع الأطفال قبل الموعد و تركهم على الطريق الرئيسية المتجهة نحو افني دون إخبار أولياء أمورهم . مما جعل الأطفال ينتظرون مدة طويلة على قارعة الطريق ويستجدون المارة لإعطائهم هاتفا للاتصال بآبائهم . وقد احتج المعنيون وطالبوا المسؤولين بمعالجة هذا الخطأ الفادح في حق فلذات أكبادهم. وتوضيحا من السيد المنسق الذي سهر على أطوار الفترة التخييمية، فإن هذا الخبر الذي لا أساس له من الصحة، قائلا بذلك: يرجى من صحافتنا تحري الحقيقة وامتهان الصحافة المحايدة، لأن مسؤول الكشفية المنتدب للرحلة رافق الأطفال من مدينة آسفي و لم يتركهم حتى سلمهم لمسؤول مؤسسسة محمد السادس للقيمين الدينيين، فكفى كذبا وبهتانا، بل يجب تشجيع المبادرة. كما تمنى من كاتب المقال أن يستقي ارتسامات الأطفال و الآباء بالصوت و الصورة لتكون حجة لهذا المقال. مختتما كلامه بـ ” تحية لجلالة الملك محمد السادس على المبادرة الأولى من نوعها بالجهة، والتي استحسنها القيمين الدينين.

رابط مختصر