اختتام فعاليات الدورة الثانية لمهرجان الفكاهة والضحك باسفي

آخر تحديث : الأربعاء 20 أغسطس 2014 - 12:49 مساءً
2014 08 20
2014 08 20
اختتام فعاليات الدورة الثانية لمهرجان الفكاهة والضحك باسفي

احمد شميس / اسفي اختتمت مساء الاثنين بآسفي، فعاليات الدورة الثانية لمهرجان الفكاهة “عبدة وأنا نضحك” ، المنظم من طرف جمعية “سبعة أمواج” بآسفي والذي احتضنه مدينة الفنون بآسفي من 12 الى 18 غشت الجاري. . و قد شكل ايكو نجم الفكاهة المغربية، الى جانب كل من حمزة الفيلالي، وعزيز الحطاب ودنيا بوطازوت، وجليلة التلمسي، نجوما فوق العادة، وتضمن برنامج الدورة عددا من العروض الفكاهية لنجوم خريجي برنامج كوميديا، وهم رشيد رفيق وباسو وبوشعيب الحفيري وعبد الحق الخداوي والثنائي إدريس ومهدي، إضافة إلى الفكاهيين سعيد ووديع اللذين كان لهما الفضل في إخراج مهرجان «عبدة وأنا نضحك» إلى الساحة الفنية بآسفي و أكبر لحظات هذه الدورة، كانت في تقديم عرض ” ميعادنا لعشا ” لكل من دنيا بوطازوت وعزيز الحطاب وجليلة التلمسي، وهو عمل فني من تأليف عبد الكبير شداتي، سينوغرافيا محمد الشريفي، واخراج هشام الجباري. وتدور أحداث العرض، حول زوجين يحلمان بغد أفضل ، يراهنان سعادتهما بترقية بئيسة أصبحت إلاهـًا في عالم زواجهما الغير مكتمل، يرهنان مصيرهما بالطباخة رقية التي تتاجر بآمالهما في عالم أصبح الهوس بالمادة يعدم الحب في مهده، ويتمحور ملخص المسرحية المصدر ذاته حول احداث تجمع بين منى وكريم وهما زوجان متفاهمان ومتحبان لحد بعيد، يفكران في مستقبل جميل، ويضربان ألف حساب لتوفير ظروف عيش مريحة قبل إنجاب ولد أو بنت، لكن كريم مجرد موظف بسيط في إدارة عمومية يعمل بجد وتفاني وينتظر الترقية بفارغ الصبر، أما منى فهمها الوحيد حصوله على الترقية ليتحسن الراتب الشهري وتنجب الخلف، فالوقت لا يرحم ومصاريف الولادة ومتطلبات الدرية تخيف. من هنا كان التصور العام لهاته الكوميديا العبثية، فمن ديكور غير مكتمل، وملابس غير ملبوسة، وشخصيات حاضرة غائبة، وهذان الزوجان القاعدين يتبادلان حديثا فارغا في إنتظار قدوم “المدير” الذي قد يأتي أو لا يأتي، ووصفة “رقية السحرية” التي تجعل من طبق عشاء غريب أمل مستقبل حياة زوجية، كل هذا جعل هاته المسرحية تقوم على كوميديا مشابهة بكل بساطة للواقع وحاضرة بكل قوة على الخشبة، وتجعل مصير أسرة في يد شخصية عبثية تحول الموقف/الحياة كله إلى مجرد لحظات عبث ليس إلا. تشخيص: دنيا بوطازوت، عزيز الحطاب راوية تـــأليف عبد الكبير شداتي سينوغرافيا: محمد الشريفي إخراج: هشام الجباري ومن بين العروض القوية التي صفق لها الجمهور المسفيوي بحرارة ، عرض الكوميدي ايكو تحت عنوان ” شتاتاتا”، وهو العرض الذي يتطرق من خلاله إلى مرحلة الطفولة وظروف التربية والتعامل مع الوالدين، وماذا تغير مع توالي السنين، و حاول من خلاله ايكو وبشكل كوميدي، ملامسة الواقع الاجتماعي اليومي الذي نعيشه في ظل المتغيرات الحالية. حمزة الفيلالي، الكوميدي المغربي الذي يعتبر واحدا من منشطي برنامج “جاري يا جاري” و”مسا الخير” ومن “دار لدار”، التفى بدوره هو الاخر مع الجمهور الآسفي، من خلال عرض، “هدي حياتي”، وهو عرض فكاهي يناقش بأسلوب فكاهي مرح العديد من المواضيع الآنية، وكتب قصة العرض حمزة الفيلالي بمشاركة المبدع عبد العالي لمهر، المعروف ب”طاليس”، والذي سبق أن كتب رفقة حسن الفد السلسلة الناجحة “لكوبل” . وبالموازاة مع البرنامج الرسمي، تنافس على مدى يومي 12 و 13 غشت 2014، بالقاعة المتعددة التخصصات بمدينة الثقافة والفنون باسفي، في إطار مهرجان عبدة وأنا نضحك، عشر كوميديين شباب من المتأهلين للمراحل النهائية، في إطار نادي عبدة للكوميديا، والتي كانت اقصائياتها التمهيدية، قد أجريت قبل أسابيع، ويتعلق الأمر ب: مراد الكردالي، أيوب إدري، مهدي وعبدالواحد، عزدين الخلفي، فتاح ويونس، مهدي بلعياشي، ياسين غلفان، و عبد الحق الخديوي و ابراهيم القباج، وعزالدين فتوحي، حيث أشرف الكوتش عبد العالي لمهر على تأطير كل من عزالدين فتوحي ( مراكش) و عزالدين الخلفي ( الدارالبيضاء) ومراد الكردالي ( سيدي بنور ) والثنائي يونس وعبد الفتاح ( اسفي ) ، فيما أشرف الكوتش جواد الكرويتي على تأطير كل من أيوب إدري ( البيضاء ) و مهدي بلعياشي ( الدارالبيضاء ) و الثنائي عبد الواحد والمهدي ( الدارالبيضاء ) وياسين غلفان ( الدارالبيضاء ) وابراهيم القباج ( سلا ) و عبد الحق الخديوي. وقد تأهل إلى المرحلة الأخيرة، سبعة كوميديين شباب، تنافسوا على الظفر بالمراكز الثلاثة الأولى، وهم على التوالي: ـ ابراهيم القباج ـ الثنائي عبدالواحد والمهدي ـ ياسين غلفان ـ أيوب إدري ـ عزالدين الخلفي ـ عزالدين فتوحي ـ الثنائي يونس وعبد الفتاح وقد تكونت لجنة التكيم من الفنانين الآتية أسماؤهم: ـ عبد العالي لمهر ـ أنور خليل ـ الحبيب لصفر ـ جواد كرويتي كما أسهمت فرقة TZAFINOO في تنشيط فني بمختلف الايقاعات ، على الفقرات الفكاهية ، من خلال الضرب على البراميل. و قد أسفرت النتائج النهائية للمسابقات، عن فوز : ياسين غلفان من البيضاء بالمرتبة الأولى، عزالدين الخلفي من الدارالبيضاء، بالمرتبة الثانية، أيوب إدري من الدار البيضاء، فقد احتل المرتبة الثالثة ومنحت للفائزين جوائز مالية و هدايا تقديرية. الأمسية الأخيرة التي أحياها كلا من سعيد و وديع بحضور السيد والي جهة دكالة عبدة السيد عبد الفتاح البجيوي رفقة الكاتب العام لعمالة إقليم أسفي السيد امحمد عطفاوي وحضور شخصيات مدنية وعسكرية وفعاليات فنية وعموم المواطنين العرض الختامي كان متميزا بوعود دعم مادي و مالي من الجهات الرسمية المحتضنة للمهرجان . ليضرب المنظمون موعدا للمهرجان في نسخته الثالثة في السنة المقبلة إن شاء الله، معبرين عن ارتياحهم البالغ من علامات النجاح الني نالتها النسخة الثانية لهاته السنة اقبالا وتفاعلا وأداء وتواصلا وانفتاحا وتنظيما

رابط مختصر