كيف حول عامل إنزكان بعض شوارع المدينة من مرتع للإجرام إلى معلمة حضارية وعمرانية ؟

آخر تحديث : الأحد 21 يوليو 2013 - 10:45 صباحًا
2013 07 21
2013 07 21
كيف حول عامل إنزكان بعض شوارع المدينة من مرتع للإجرام إلى معلمة حضارية وعمرانية ؟

يكفي للمرء أن تقوده قضاء حوائجه الشخصية إلى بعض الشوارع والأحياء الهامشة لمدينة انزكان ، ليقف على أن ثمة تغيير محسوس في المعالم الأساسية للمدينة ، منذ تعيين السيد حميد الشنوري عاملا على اقليم انزكان أيت ملول.

بؤرة سوداء !

سبق لجريدة أخبار سوس أن تناولت في أكثر من عدد ، ضمن سلسلة أعدادها الوضع الكارثي الذي تعيشه الأحياء الهامشية لإنزكان ، ومن بين هذه المواقع ملتقى شارع محمد الخامس وشارع ابن سينا و الجنبات والأزقة المتفرعة عن المسرح البلدي وما يدعى ب”حديقة” كانت بمثابة وصمة عار في جبين مسؤولي المدينة ، حيث أصبحت مأوى للمتسكعين والمتشردين والهاربين من مستشفى الأمراض العقلية ، وأضحت مصدر قلق مستديم يقلق راحة السكان .

في تصريح مقتضب لأخبار سوس قال أحد السكان ” في السابق كنا نشكو من كون هذه الحديقة ماخور فساد علني ، حيث مرتع لممارسة الجنس بين المختلين عقليا وبعض المنحرفين ، متخفيين وراء بعض الأشجار التي غلبها العطش والإهمال ،وهو ما كان يشكل إخلالا بالحياء العام بشكل مس بكرامتنا نحن كساكنة”.

وفي تصريح أخر ، أبدى فاعل جمعوي إنشراحه بهذه الإصلاحات مما انعكس ايجابا على مستوى راحة الساكنة ، وهو ما ينجلي من خلال إختفاء جهاز مفاهيمي مخل بالحياء من سب والكلام النابي وغير ذلك…

معلمة حضارية وعمرانية…

هذا و يذكر أنه بمبادرة وتتبع من طرف السيد حميد الشنوري عامل انزكان ايت ملول ، تم تشييد مدار طرقي يعتبر الأهـــم من نوعه ، بالنظر لكونه ملتقى لأزيد من خمسة منافذ وممرات رئيسية بالمدينة ، و بالنظر لموقعه الإستراتيجي ، حيث يقع هذا المدار وسط ستة مآثر تراثية وتاريخية وعمرانية ، وهي عبارة عن أبراج تعتبر من أرشيف المدينة وتاريخها ومن أقدم الأبراج بسوس… دون الحديث عن دوره كألية لتخفيف الضغط الناجم عن السير الطرقي .

كما أن هذا الفضاء ، له مكانة وطنية وروحية لدى عامة ساكنة انزكان ومدينة الإنبعاث وذاكرة الشعب المغربي بصفة عامة ، ففي هذا الفضاء ألقى جلالة المغفور له محمد الخامس طيب الله ثراه ،كلمته التاريخية “ لئن حكمت الأقدار بخراب أكادير، فان بنائها موكول إلى إرادتنا وعزيمتنا “…

عن اخبار سوس

رابط مختصر