شابة صحراوية بمخيمات تندوف تقدم على الإنتحاربسبب اليأس والإحباط وفقدان الأمل في العودة إلى وطنها الأم.

آخر تحديث : الأحد 24 أغسطس 2014 - 1:57 مساءً
2014 08 24
2014 08 24
شابة صحراوية بمخيمات تندوف تقدم على الإنتحاربسبب اليأس والإحباط وفقدان الأمل في العودة إلى وطنها الأم.

.عبداللطيف الكامل

أقدمت شابة صحراوية في العشرين من عمرها على الإنتحار بدائرة الكلتة بما يسمى بمخيم ولاية العيون بمخيمات تندوف،وذلك بسبب اليأس والإحباط وفقدان الأمل في المستقبل وفي العودة إلى وطنها الأم،خاصة أن حلمها تبخر على صخرة الواقع المرير،حينما أوقفت جبهة البوليساريو في نوع من التعنت البرنامج الأممي الرامي إلى تبادل الزيارات بين العائلات الصحراوية.

وذكرت عائلتها المحتجزة بتندوف أن الشابة الهالكةكان يحذوها أمل كبيرفي العودة إلى المغرب لما سمعت من أقاربها ممن زاروا الأقاليم الجنوبية بالمغرب،وما سردوه عليها من أخبارعن واقع العيش الكريم ومستوى التنمية والاستقراربالمنطقة.

لكن بعد توقف برنامج تبادل الزيارات من قبل جبهة البوليساريو،صارت هذه الشابة تفكر في المغامرة بالعودة إلى المغرب مشيا على الأقدام على غرارالألاف ممن سبقوها بالعودة للهروب من الجحيم اليومي الذي يعيش فيه الشباب الصحراوي الطامح إلى الحرية والإنعتاق من الحصارالمضروب عليهم من قبل جبهة البوليساريو.

كما حاولت الهالكة مرات عديدة التحجج بالقيام بزيارات عائلية بهدف تحين الفرصة للذهاب إلى موريتانيا ومنها إلى المغرب للتخلص من جحيم المخيمات،بيد أن محاولاتها باءت بالفشل نتيجة المراقبة اللصيقة المضروبة عليها من قبل ميليشيات البوليساريو لمنعها من التنقل وحيدة وهنا قررت وضع حد لحياتهاٌ لانعدام شروط العيش الكريم.

هذا وأصبح حادث انتحارها حديث الساكنة بمخيمات تندوف باعتبارها أول عملية انتحار في صفوف الصحراويين المحتجزين بمخيمات تندوف بالرغم من أن قيادة جبهة البوليساريوسعت كعادتها إلى التعتيم على الخبر،وتقديم روايات كاذبة لإقناع ساكنة المخيمات بأن الحادث كان نتيجة خلافات عائلية بسيطة،وهوالأمرالذي كذبته الساكنة ونفته عائلة الهالكة خاصة أن الجميع كان يعلم رغبتها الملحة في الخروج من المخيمات والعودة إلى المغرب.

 

رابط مختصر