إنزكان: إلقاء القبض على “ليبيري” ضمن شبكة محتالين على أغنياء مغاربة

آخر تحديث : الجمعة 5 سبتمبر 2014 - 8:05 صباحًا
2014 09 05
2014 09 05
إنزكان: إلقاء القبض على “ليبيري” ضمن شبكة محتالين على أغنياء مغاربة

بركــة

يدعي أنه ينتمي لعائلات كبيرة بدولة ليبيريا كما يفعل رفاقه في النصب ضمن شبكة تضم عددا من الأفارقة قدموا للمغرب قصد تنفيذ خطط للنصب والإحتيال وليس الهجرة للضفة الأخرى كما يفعل أفارقة أخرون .

وكشفت مصادرنا أن أمن إنزكان قد أحل على أنظارالغرفة الجنحية التلبسية بالمحكمة الإبتدائية ، ملف الشاب “اليبيري” المسمى ” مانويل” ثلاثون سنة من عمره ينحدر من مدنية مانروفيا، بعد توقيفه بأحد المقاهي المجاورة للمحطة الطرقية بانزكان، بناء على شكاية من طرف المستثمر المغربي، الذي راودته شكوك حول امكانية تعرضه لعملية نصب واحتيال من طرف شبكة محتالين أفارقة، بقيمة مبلغ 2 مليون أورو.

وتعود تفاصيل واقعة محاولة النصب على الضحية وهو مستثمر بأكادير، بعد تعرف هذا الأخير، مطلع فصل الصيف الجاري، على وسيط مغربي آخر، أعد له لقاءا مع أحد الأفارقة ذي الجنسية الليبيرية مقيم بمدينة طنجة، إدعى أنه من أبناء الوزراء وينحدر من سلالة قبيلة عائلة كبرى غنية بليبيريا، ويرغب في الاستقرار بالمغرب. وعبر عن رغبته بنيل صفقة اقتناء مقهى ومطعم بالشريط الساحلي السياحي لكورنيش اكادير، بعد اتفاقهما على توفيته بقيمة 2 مليون أورو.

في حين وبعد فترة قصيرة راودت المستثمر المغربي امكانية أن يكون ضحية عملية نصب واحتيال محبوكة، على غرار ما تعرض له العديد من المغاربة من أنواع النصب والاحتيال بمختلف الطرق التي ابتدعتها مخيلة نصابين أفارقة محترفين يسطون على أموال ضحاياهم ،بعد الإيقاع بهم في فخاخهم، خصوصا وأن المتهم الأول المقيم بطنجة، ظل يماطله في عملية تحويل المبلغ المالي بدعوى أن المبلغ الذي يتوفر عليه يوجد لدى مسؤول بمقر الهلال الأحمر الدولي بمدينة الرباط ، هذا إلى جانب أن أحد وسطاء المستثمر الليبيري حل بأكادير لأجل الإطلاع على موقع المقهى والمساطر الإدارية لعملية لتوقيع عقد الملكية، والذي طلب الحصول على مبلغ 20 ألف درهم من نظيره المغربي، كسلف لأجل اتمام عملية تسوية وضعية عملية الحجز المالي. فيما لم تنطلي قصة الأموال المهربة على المستثمر المغربي، وطلب دفعة تحت الحساب لأجل اتمام عملية استعادة المبلغ المالي من مقر الهلال الأحمر، ليجري اتصالا بعناصر الشرطة القضائية لأمن إنزكان، الذين تمكنوا من إيقاف المتهم، الذي احيل على سجن أيت ملول، في انتظار اعتقال باقي المتورطين المتابعين في قضايا أخرى لعمليات النصب والاحتيال، أحد أولى خيوط شبكة المحتالين الأفارقة، لأجل تقديمهم للعدالة. بعد تحرير أمن إنزكان مذكرة بحث وطنية في حق المتهم الرئيسي الذي لايزال في حالة فرار.

رابط مختصر