الفنان المهدي النهري:علاقة فناني الموسيقى الشبابية بالإعلام السمعي البصري و المهرجانات باكادير يغلب عليها الوساطة و الزبونة و المحسوبية

أحداث سوسآخر تحديث : الأحد 7 سبتمبر 2014 - 6:22 مساءً
الفنان المهدي النهري:علاقة فناني الموسيقى الشبابية بالإعلام السمعي البصري و المهرجانات باكادير يغلب عليها الوساطة و الزبونة و المحسوبية

لا احد منا كفنانين شباب بالمدينة ينكر بان المهرجانات و الواجهة الإعلامية السمعية البصرية بالمنطقة هي السبيل الوحيد للتواصل مع الجمهور في كل المناطق . وهنا تظهر إشكالية الوساطة و الزبونية و المحسوبية التي يعاني منها معظم الفنانين الشباب بالجهة

بالنسبة للمهرجانات بالمدينة أو بالجهة بصفة عامة يديرها من نسميهم المدراء الفنيون منهم من يشتغل بمنطق العقل و الاعتماد على الجودة وهناك من ينسب لنفسه اسم مدير فني في ثوب سمسار كل هدا في ضل عدم الاكتفاء الذاتي و عدم مأسسة القطاع للحد من معاناة الفنانين الشباب و إقصائهم من طرف أصحاب باك صاحبي اوصاني عليك

بالنسبة للاداعات أو النظام السمعي البصري عامة  بالمدينة يحتاج إلى إصلاح جدري فحضور الفنانين الشباب بالاداعات الجهوية بالمدينة لازال باهتا فنحن عند أصدرنا أغنية جديدة أو البوم نلقى الترحاب و المعاملة الاحترافية من طرف اداعات خارج المدينة كاالدارالبيضاء و الرباط عكس مدينتنا  وهنا تظهر اشد مظاهر الزبونية و الوساطة و المحسوبية فالاداعات التي يجب عليها دعمنا ودفعنا إلى الواجهة الإعلامية  كفنانين يمثلون المنطقة في معظم المحافل الوطنية و الدولية ويدافعون عن الفن الشبابي و عن الثقافة الامازيغية  أصبحتهده الاداعات تهمشنا فنيا كأننا نقوم بهدا الفن من اجل التسول و اتارة الشفقة  بل العكس هو الصحيح فنحن نقوم بوظيفة فنية  و اجتماعية وجمالية في غاية الأهمية 

لهدا نحن كمجموعة نمثل الفن الشبابي   نقول كفى من الوساطة و الزبونية و المحسوبية ونعم لتطبيق الدستور حتى في الميدان الفني الدستور الذي يضمن حق تكافئ الفرص للجميع

2014-09-07 2014-09-07
أحداث سوس