دواوير بدون انارة عمومية والمجتمع المدني يتهم رئيس الجماعة بنهج سياسة انتقامية لدواعي انتخابية

آخر تحديث : الإثنين 8 سبتمبر 2014 - 2:18 مساءً
2014 09 08
2014 09 08
دواوير بدون انارة عمومية والمجتمع المدني يتهم رئيس الجماعة بنهج سياسة انتقامية لدواعي انتخابية

جماعة ازرار – دائرة تالوين : محمد امنون

عبر العديد من ساكنة دواوير ورزان ، تمتلت ، ازوتان ، تلتمزيرت ، تامدا ، تنارشت ، انزيك … بجماعة ازرار قيادة اساكي دائرة تالوين التابعة لإقليم تارودانت ، عن تذمرهم واستيائهم من الظلام الدامس الدي تعيش فيه احياءهم بدون سابق اندار ، مند اكتر من اسبوعين . بسبب تجاوزات رئيس الجماعة على حد تعبير احد الفاعلين المحلين للجريدة الدي صرح لنا ان رئيس الجماعة و في شكل من اشكال الشطط في استعمال السلطة و بدون سابق اندار ، استعان بتقني كهربائي تابع للخواص لقطع الانارة العمومية على بعض الدواوير دون غيرها لدواعي سياسية انتقامية ، الى دلك و في اتصال هاتفي مع الجريدة صرح لنا مواطن اخر انه بمجرد أن يسدل الليل خيوطه الأولى حتى تتحول الدواوير بكاملها إلى رقعة جغرافية دامسة فيصير التنقل ليلا بين دروبها مغامرة غير محسوبة العواقب خاصة في هدا الفصل الحار حيث تكثر الحشرات السامة بالمنطقة كالعقارب و الثعابين. مضيفا ان الوضع كارثي و يتطلب من الجهات المعنية و على راسها عامل الاقليم التحرك لتدارك الامر و فتح تحقيق في النازلة خاصة بعض ان صار السكان كالكرة تقاذفها الجماعة في شخص الرئيس و الوكالة التجارية المكلفة بالكهرباء باولوز التي تمتنع عن استخلاص المستحقات من المواطنين معللة دلك بان الجماعة القروية هي الملزمة بإداء دلك بواسطة ( الشياة – Vignettes ) . و يشار ان مجموعة من الجمعيات رسالة شديدة اللهجة لعامل اقليم تارودانت في الموضوع – توصلت الجريدة بنسخة منها – تطالبه فيها بالتدخل لإعادة الحياة لمصابيح الانارة العمومية بأحيائهم مع فتح تحقيق في الموضوع بعد ان قام رئيس الجماعة بمعية احد التقنيين الكهربائيين بنزع ازرار التحكم (Les Visibles ) بالعدادات الكهربائية المزودة لبعض الدواوير دون اخرى التي تشكل خزانا انتخابيا للرئيس ، و دلك قصد ارغام جمعيات هذه الدواوير على اداء واجبات استهلاك الانارة العمومية ضدا على ما ينص عليه الميثاق الجماعي في المواد (35 الى 44) ، و ضدا على وعد سابق من رئيس الجماعة بإداء و واجبات العدادات ، هذه الاخيرة التي ورد في احد المراسلات – العدادات – انها مسجلة باسم الجماعة رغم ان الساكنة هي من ادت و واجباتها نقدا دون أي عقد او التزام قانوني بينها و بين المجلس الجماعي . الى دلك اشار احد المستشارين الجماعين بان مسؤولية ما يحدث بالقطاع ترجع بالأساس لسوء تدبير رئيس المجلس الجماعي، والعبثية التي يسير بها هذا الأخير الشأن العام المحلي .فإلى متى ستظل الدواوير تحث شبح الظلام ؟ ومتى يتحرك عامل الاقليم لحماية رعايا جلالة الملك بهذه الرقعة الجغرافية و إصلاح ما يمكن إصلاحه في شأن الإنارة العمومية ؟ هكذا تتساءل ساكنة المنطقة أم أن الظلام و الإهمال سيظلان السمة البارزة التي تلاحقهم وتلاحق دواويرهم .

رابط مختصر