تفاقم معاناة قاطني المنازل المهددة بالانهيار بحي تيكوين

أحداث سوسآخر تحديث : الخميس 11 سبتمبر 2014 - 2:33 مساءً
تفاقم معاناة قاطني المنازل المهددة بالانهيار بحي تيكوين

 سعيد بلقاس/ أكادير

تعيش مجموعة من العائلات بحي “لاريب تيكوين” بأكادير، أوضاعا اجتماعية مزرية، بعد أن إضطرت إلى إخلاء منازلها السكنية بقرارات من المصالح المختصة ببلدية أكاير، بعد أن أضحت المنازل التي كانوا يقطنونها آيلة للسقوط في أية لحظة، وأفاد بعض المتضررين، أنهم باتوا يعيشون أوضاعا مأساوية، بعد مغادرة منازلهم،حيت إضطر عدد منهم للاستقرار لدى الجيران وآخرون فضلوا المكوث لدى الأهل والأقارب، وما يعنيه ذلك من إثقال كاهل الأسر المستضيفة للمتضررين.

وطالب المتحدثون من الجهات المعنية، بتسريع وثيرة التعاطي مع ملفاتهم، خصوصا بعد توصلهم بقرارات إخلاء منازلهم السكنية المهددة بالسقوط، كما تسائل هؤلاء، عن دور الجهات المعنية، التي لم تبادر إلى إيجاد حلول للمتضررين والبحث عن سبل إعادة إيوائهم، خاصة مع إزدياد معاناتهم اليومية بعد قرار إخلاء منازلهم.

وبدورها، طالبت جمعية المبادرة للتنمية والتربية على المواطنة بحي “لاريب” ، بتسريع وثيرة الإجراءات المسطرية، لإعادة إسكان المتضررين الذين غادروا منازلهم، واعتبر هؤلاء، أن تأخير صدور نتائج الخبرة التقنية لعينات التراب التي تم جبلها للمختبر الوطني بالدار البيضاء، قصد معرفة الأسباب الرئيسية وراء الإنهيارات الحاصلة، زادت من معاناة الأسر التي لازالت تنتظر حلولا مستعجلة لوضعيتهم الاجتماعية، خصوصا مع تزامن الفترة الحالية، بموسم الدخول المدرسي وكذلك اقتراب مناسبة عيد الأضحى، وهو ما يعني أن مطلب إعادة إيواء هؤلاء، أضحى أمرا ملحا وآنيا لإنهاء معاناة المتضررين.

وفي السياق نفسه، استنكرت الجمعية المذكورة، تصريح رئيس المجلس البلدي للمتضررين، أثناء زيارته للبيوت الآيلة للسقوط، حيت طالب منهم بضرورة إخلاء منازلهم والمكوث بالمقبرة المجاورة في حالة عدم وجود من يستضيفهم من أقاربهم، وهو التصريح الذي أجج غضب المتضررين معتبرين إياه، حاط من أدميتهم وكرامتهم الأنسانية، وفي هذا الصدد أفاد حميد بوزيد فاعل جمعوي بالمنطقة، أنهم  ساكنة الحي، لم تتصور يوما أن يبادر رئيس المجلس إلى السخرية من السكان المتضررين بهاته الطريقة الهجينة، خاصة وأن حي “لاريب” يعتبر خزان انتخابي مهم لحزب الرئيس الذي فاز فيه بأغلبية الأصوات خلال الانتخابات الجماعية الأخيرة، واعتبر المصدر ذاته، أن تصريحه هذا، يعتبر خيانة ونكرانا للخدمات التي قدمها ساكنة الحي خلال الحملة الانتخابية.

ومن جانبه قال مصطفى بورشوق عضو بالمجلس البلدي للأكادير، في تصريح “للجريدة”، أن المجلس البلدي، لم يبدي أي تقصير في حق المتضررين، حيت حلت لجنة منتدبة في اليوم نفسه، إلى عين المكان لمعاينة  الأضرار الحاصلة بالمنازل المتضررة، وأكد المصدر نفسه، أن المجلس البلدي، بالتنسيق مع باقي المصالح المتداخلة الأخرى، سيعمل على تدبير حل المشاكل العالقة بعد صدور نتائج الخبرة التقنية التي تم إجراؤها على المنازل الآيلة للسقوط.

2014-09-11 2014-09-11
أحداث سوس