تارودانت : مشروع سقوي كبير دشنه الملك مهدد بالفشل والفلاحون يحملون المسؤولية لوزير الفلاحة

أحداث سوسآخر تحديث : الإثنين 22 يوليو 2013 - 5:00 مساءً
تارودانت : مشروع سقوي كبير دشنه الملك مهدد بالفشل والفلاحون يحملون المسؤولية لوزير الفلاحة

يعيش الفلاحون بتارودانت وسبت الكردان حالة من الغضب الشديد بسبب إقدام شركة “أمان سوس” المشرفة على مشروع إنقاذ بساتين الليمون بالكردان ، على توجيه إشعارات لأداء ما نسبته 20 في المائة من تسعيرة إستهلاك الماء المرتقبة خلال الموسم الفلاحي المقبل يعني ” الفلاح خاصوا إدفع فلوس للشركة على ماء لم يستهلكه بعد”. مصادر فلاحية قالت أن الشركة لم تراعي ضروف الفلاحين القاسية خلال موسم صعب لم تتجاوز إنتاجية الحوامض ببساتين الكردان 25 في من الإنتاج العام بسبب تعاقب موجتي الشركي والصقيع ، بل قامت الشركة بإرسال إشعار بأداء فاتورة الإستهلاك إلى جانب فاتورة ضمانة 20 في المائة للموسم المقبل وهو ماإعتبرته دات المصادر بالغير القانوني متسائلين كيف للفلاحين أن يؤدوا مبلغا ماليا لفائدة الشركة على سبيل الضمانة دون أن يستهلكوه ، مضيفين أن الشركة لا تقوم بإرجاع المبلغ المسحوب من الفلاحين في حالة سقوط الأمطار وهو ما إعتبروه نهبا لأموالهم غير مبررقانونيا.

وكشفت مصادرنا أنه في ضل عدم قبول الفلاحين لهذا الإجراء ، قامت الشركة المشرفة على المشروع بإغلاق أنابيب المياه على عدد من الضيعات الفلاحية وهو ما سيتسبب في ضعف إنتاجية الحوامض الموسم الفلاحي المقبل مما سينعس سلبا على ما يراهن عليه المغرب مع شركائه الأوروبيين، نفس المصادر أشارت أن ضيعات الحوامض تحتاج المياه بوفرة خلال فصل الصيف بسبب إستمرار حرارة الطقس.

مشروع إنقاذ بساتين الكردان قد أشرف على تدشينه الملك محمد السادس، وتم إنجازه باستثمارات بلغت 987 مليون درهم ساهم فيها الفلاحون بمبلغ ثمانية ألاف درهم يعني أكثر من نصف تكلفة المشروع ، الذي استغرقت أشغال إنجازه سنتين والذي كان الهذف منه الرفع من النمو الإجتماعي والإقتصادي للكردان ، وإلى تمكين 600 ضيعة فلاحية (370 فلاحا) من الوصول إلى الموارد المائية بفضل آليات وتجهيزات الري الموضعي التي تم تزويدها بها. وقد تم تمويل أشغال المشروع في إطار شراكة بين صندوق الحسن الثاني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، وشركة “أمان سوس” التي حصلت على التدبير المفوض للمشروع، إلى جانب مساهمة الفلاحين المستفيدين. ويهم المشروع سقي عشرة آلاف هكتار من خلال نقل نحو 45 مليون متر مكعب من المياه سنويا انطلاقا من المركب المائي “أولوز” و”المختار السوسي”، وهو ما سيمكن من تزويد كل هكتار ب 4000 متر مكعب من المياه طيلة الموسم الفلاحي.

من جانبها بقيت وزارة الفلاحة خارج خط ما يحدث بسبت الكردان بالرغم من نداءات متتالية لجمعية المستقبل لمياه السقي لأغراض زراعية والتي سبقت أن نبهت وزير الفلاحة عزيز أخنوش أن الشركة المشرفة على المشروع إستنزفت جيوب الفلاحين بالدعائر والضمانات وفرض تسعيرة الأغلى بجهات المغرب وإغلاق قنوات المياه على  ضيعات الفلاحين وهو شكل غير قانوني لكون الفلاحين هم شركاء في المشروع في مجمله بأكثر من نصف تكلفته .ويناشد الفلاحون كل الجهات المعنية بالقطاع الفلاحي وقف تعنث الشركة وإحقاق المناصفة والشفافية وإشراك الفلاحين في القرارات لكونهم شركاء في المشروع وهم المستهذفين منه وحذف الدعائر عن تأخير الأداء وإرجاع ما نسبته عشرون في المائة من الضمانات وحدف هذا الإجراء لكونه غير قانوني ، وأعتبر أكثر من فلاح إلتقته ” أحداث سوس ” أن إستمرار الوضع الحالي بالكردان سيخلق تصادمات بين الفلاحين وممثلي شركة أمان سوس كما أن هذا الثوثر ستكون له إنعكاس سلبي على إنتاجية المنطقة من الحوامض

عبد اللطيف بركة احداث سوس

2013-07-22 2013-07-22
أحداث سوس