أكادير : ” الشواطة ” نشاط موسمي يحتاج إلى التقنين والتنظيم

أحداث سوسآخر تحديث : الخميس 9 أكتوبر 2014 - 7:45 صباحًا
أكادير : ” الشواطة ” نشاط موسمي يحتاج إلى التقنين والتنظيم

 محمد الطيبي / أحداث سوس

عديدة هي الأنشطة والخدمات الموسمية التي لا تعمر طويلا، وتبقى حبيسة أيام عيد الأضحى المبارك، إذ تشهد الأيام العشر الأوائل من شهر ذي الحجة رواجا مهما للمواد العلفية (الفصة، الجلبانة..) والفحم، والطواجين، والمجامير، إضافة إلى شحذ السكاكين وغيرها.. ليتم إقبارها وتواريها عن أنظار المستهلكين بحلول اليوم الأول من العيد فاسحة المجال لأنشطة كثر الإقبال عليها في الآونة الأخيرة خاصة في المجال الحضري.

” الشواطة ” شباب يقومون بإضرام النار في رؤوس وقوائم أضاحي الزبناء لإزالة وبرها وصوفها مستعينين بقنينة غاز وآلة ضخ النار ” الشاليمو ” لتجهز في بضع ثوان مقابل مبلغ مالي يتراوح ما بين 10 و 20 درهما، وفيه توفير للوقت ودرء للعناء على ربات البيوت.

ويكفي أن تقوم بجولة خفيفة في مدينة أكادير على سبيل المثال في أول أيام العيد لتقف عند مدى انتشار هذا النشاط أو الخدمة، فلا يكاد يخلو أي حي من هؤلاء الشواطة، لكن المثير في ذلك اختيار المجال المناسب إذ غالبا ما يكون قريبا من التجمعات السكنية أو على جنبات الطرق (أنظر الصورة) كما عاينا في العديد من الأماكن، مما يتسبب في انبعاث الروائح المزكمة للأنوف والخانقة، وعرقلة حركة السير، فضلا عن مزاولة بعض القاصرين لهذا النشاط وفي ذلك خطر كبير عليهم، لهذا لابد من تقنين هذا النشاط الموسمي وتنظيمه بل وإخضاعه للمراقبة شأنه في ذلك شأن بوجلود الذي أصبح بفضل تدخل جميع المعنيين نشاطا منظما إلى حد ما،ولما لا تخصيص أماكن محددة لهم من طرف المجلس الجماعي والسهر على مرور العملية في أحسن الأجواء.

2014-10-09
أحداث سوس