أيت ملول:محسنون ينقدون أسرة من التشرد والمدافعون عن الحقوق في دار غفلون

آخر تحديث : الخميس 9 أكتوبر 2014 - 9:39 صباحًا
2014 10 09
2014 10 09
أيت ملول:محسنون ينقدون أسرة من التشرد والمدافعون عن الحقوق في دار غفلون

فور نشر خبر حول سيدة حامل وطفلها الذين يفترشون الأرض ويبيتون في العراء مدة أسبوع كامل في المواقع الإعلامية والتواصل الاجتماعي ، والذي يتزامن مع الاحتفال بعيد الأضحى تحركت الهواتف والكل يبحث لدفع الكارثة الإنسانية المحتملة من مجال نفوذ ترابه، فيوم بعد نشر الخبر هرعت السلطة المحلية في أعوانها والقوات المساعدة الى المكان الذي تتواجد فيه سيدة لا حول ها ولا قوة، وطفلها الذي يتعذب دون ذنب اقترفه فوقف الأعوان والقوات المساعدة وشيخ حضري- أولى أن يحال على التقاعد بحكم سنه وبحكم أميته وعدم استيعابه للعهد الجديد والحقوق المتعارف بها وطنيا ودوليا -ولم يكن أمام هذا الشيخ إلا أن نهر السيدة المكلومة وقال لها بصوت مزعج ومرهب- خوي هنا وسير لبلادك وهنينا من صداعك – هذه أوامر من الرؤساء….. تدخل الشيخ المذكور كان له وقع كبير على أحد الأشخاص الذي اتصل برئيسة الملحقة الإدارية الثالثة وشرح لها الوضع وأكد لها أن محسنين على أتم الاستعداد لاحتواء الأزمة ،وأبدلت رئيسة الملحقة الإدارية الثالثة استعدادها للتعاون من أجل النظر في حال تلك الأسرة وإيجاد حل ينقدها من الضياع . وغاب عن المشهد المؤلم أي طرف يمثل أي هيئة حقوقية أو اجتماعية لكن دوي القلوب الحية من المحسنين واكبوا حدث تلك الأسرة فوفروا لها أبسط ما يمكن أن تستعين به تلك الأسرة من الاكتتاب في أداء الكراء الشهري وبعض مستلزمات البييت . ورغم ذلك ستبقى الواقعة وصمة عار في جبين كل حقوقي يتبنى حقوق المرأة والطفل بالمدينة بسبب تخليه عن سيدة وطفلها في أصعب الظروف ولم يكترث الى معاناتهما المريرة.

ابراهيم ازكلو

رابط مختصر