قراءة في الصحف: صلاة الخلفي في أحد المطارات الأوربية أثارت حالة استنفار

آخر تحديث : الأربعاء 24 يوليو 2013 - 12:16 صباحًا
2013 07 24
2013 07 24
قراءة في الصحف: صلاة الخلفي في أحد المطارات الأوربية أثارت حالة استنفار

نبدأ جولتنا بأهم ما جاءت به الصحف الوطنية الصادرة يوم غد الأربعاء 24 يوليوز، بداية بجريدة ” المساء” حين ذكر كريم البخاري رئيس التحرير السابق بجريدتي ” تيل كيل” و “لوجورنال” وابن أشهر عميل استخبارات في المغرب أحمد البخاري، أنه التقى بمصطفى الخلفي وكان طالبا باحثا آنداك ينجز بحثا عن الشبيبة الاسلامية في سنة 2002، وفي إحدى المرات يقول البخاري ” كنت في المطار، في فرنسا أو بلجيكا، لا أذكر جيدا، فالتقيت بشاب إسلامي وأخذنا نتحدث في مواضيع شتى، وفي لحظة ما أخرج من حقيبته سجادة وتوجه نحو القبلة وبدأ يصلي فحدثت حالة استنفار في المطار، خصوصا وأنه لم يكن قد مر وقت طويل على أحداث 11 شتنبر 2001 الارهابية وما تلا ذلك من موجات إسلاموفوبيا في الغرب، الجميل في الأمر أن الخلفي استمر في أداء صلاته بشكل عادي، بينما وقعت أنا في حرج عندما رأيت الناس ينسحبون من حولنا”.

50 ألف مبحوث عنه في قضايا المخدرات بالشمال يواجهون شبح الموت

وفي سياق آخر، نقلت الجريدة ذاتها، أن أكثر من 120 مستشار جماعي ينتمي أغلبهن إلى منطقة الشمال وجهوا رسالة إلى مصطفى الرميد وزير العدل والحريات، يتحدثون فيها عما أسموه ” الوضع المأساوي” للمبحوث عنهم في إطار قضايا المتاجرة بالمخدرات، وقال المستشارون في رسالة لهم إن عدد المبحوث عنهم يبلغ في منطقة الشاون وحدها 50 ألفا، وجاء في نص الرسالة” لقد أثار انتباهنا، نحن مجموعة من المنتخبين المحليين بجهة طنجة تطوان، غياب قضية حساسة، عن دائرة النقاش السياسي، بالرغم من أنها تشكل بالنسبة إلى ساكنة إقليم شفشاون، على وجه التحديد، الهاجس الأكبر في مجال تدبير الشأن العام، إذ ترتبت عنها مآسي عديدة.

مهنيو الدواء ينتقدون السياسة الدوائية للحكومة

ومن جهتها، نقلت جريدة ” الأخبار” في عددها الصادر يوم الأربعاء 24 يوليوز، أن عبد الله البورقادي رئيس رابطة الصيادلة الاستقلاليين التابعة لحزب الاستقلال انتقد، خلال يوم دراسي نظمه الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب، ما سماه تغاضي الحكومة عن التوصيات الواردة في التقرير السابق حول ثمن الدواء بالمغرب والتي شددت على ضرورة وضع سياسة وطنية للدواء عبر الفصل بين مهام الترخيص لهذه المادة الحيوية والوضع في السوق والمراقبة، وكذا إنشاء لجنة مكلفة بتحديد أثمنة الأدوية والتعويض عنها، مع وضع مسطرة جديدة لتحديد أثمنة الأدوية، فيما عاب المتحدث ذاته على الوزارة الوصية بالقطاع” تغييبها للسياسة الدوائية في النقاش خلال المناظرة الوطنية للصحة التي عقدت في بداية الشهر الجاري.

اعتقال صانع أسنان بدون ترخيص تسبب في وفاة امراة بابن جرير

اهتزت مدينة بن جرير، نهاية الأسبوع الماضي، على نبأ وفاة امرأة في عقدها الثالث وذلك بسبب جرعة زائدة من مخدر طبي، لفظت على إثره أنفاسها الأخيرة، وذلك دقائق بعد دخولها قسم المستعجلات التابع للمستشفى الإقليمي بنفس المدينة، بعدما تم نقلها من قبل صانع للأسنان الذي كانت قد زارته من أجل قلع أحد أضراسها، وكذا إجراء فحص عام لأسنانها،  وحسب مصادر مطلعة فإن الضحية المسماة قيد الحياة (فاطمة) من المحتمل أن تكون مصابة بمرض ما لم تستحمل معه الحقنة الزائدة للمخدر والتي وصلت إلى 75 ملغ عوض 50 ملغ المعمول بها في المصحات المختصة والذي استعملته صانع أسنان، مما أدى إلى وفاة المعنية بالأمر، مخلفة وراءها طفلتين صغيرتين وزوجها الذي يعمل بالأمن الخاص.

إحالة أمير خليجي على القضاء بالرباط

ومن جانبها، أفادت جريدة “الصباح” في عددها الصادر يوم غد الأربعاء 24 يوليوز، أن الفرقة الاقتصادية و المالية الأولى التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية بالرباط، أحالت بداية الأسبوع ألماضي سلطان بن سعيد بن محمد ال سعيد،  أحد أفراد الاسرة الحاكمة في سلطنة عمان، على وكيل الملك بالرباط بعد عودته من بلاده في موضوع عدم توفير مؤونة شيك عند تقديمه للأداء، وبعد استنطاق ممثل الحق العام للأمير،أحال ملفه على قاضي التحقيق بابتدائية المدينة لأجراء خبرة خطيه على التوقيع من قبل المختبر العلمي للشرطة بالبيضاء.

اعتقال كاتبة ضبط بالبيضاء متلبسة بالارتشاء

اهتزت محكمة الأسرة بالبيضاء، ظهر أول أمس الإتنين “، إثر ذيوع خبر حلول لأفراد تابعين للشرطة القضائية و اعتقالهم لموظفة في كتاب الضبط قسم الحالة المدنية، و هي في حالة تلبس بحيازة مبلغ مالي متحصل من رشوة تلقتها للتو من قبل إحدى المرفقات.

و أفادت مصادر متطابقة أن المتهمة المتوقع أن تكون أحيلت على النيابة العامة لدى المحكمة الزجرية عين السبع، سقطت بسهولة في الكمين الذي أشرفت عليه وكيلة الملك، و ضبطت و بحوزتها 1200 درهم كانت تستلمها قبل مداهمة مكتبها من قبل عناصر الامن من متقاضية، وفي التفاصيل فإن المتقاضية و هي مهاجرة متزوجة من أجنبي كانت ترغب في مباشرة إجراءات تسجيل أبنائها الثلاثة من زواج مختلط في دفتر الحالة المدنية، إذ أنهت أخيرا مساطر حصولهم على الجنسية المغربية التي أصبحت تنتقل  لأبناء المغربية المتزوجة بأجنبي وفق مقتضيات قانون الجنسية الذي خول للأم حق منح جنسيتها لأبنائها عن طريق البنوة.

الاستقلال يؤكد أن الحكومة غير مطبعة لكننها لا تحارب التطبيع

أوردت جريدة العلم في عددها الصادر ليوم غد الأربعاء، أن الفريق الاستقلالي للوحدة و التعادلية بمجلس النواب الاثنين الماضي

حذر من تنامي ظاهرة التطبيع مع الكيان الإسرائيلي و المتخفية في عدة أوجه، و دعا عبد الله البقالي من خلال سؤال في الموضوع المغاربة الى مقاطعة المنتجات و البضائع الاسرائيلية و خاصة التمور التي تغزو الأسواق المغربية حاليا تزامنا مع شهر رمضان، وقال إن دور الحكومة لا يقتصر على عدم التطبيع و الاكتفاء بالتفرج بل عليها محاربة المطبعين .

و من جانبه أوضح عبد القادر اعمارة وزير الصناعة و التجارة أنه لا توجد علاقات رسمية بين المغرب و اسرائيل ، حيث يظل بلدنا ملتزما بقرارات الجامعة العربية و لم تسلم أي رخصة على مستوى التجارة الخارجية لتصدير أو استيراد مواد من و إلى إسرائيل، مضيفا أن هناك من يخرجون عن الإجماع في محاولة للتطبيع تحت الستار العلمي أو الثقافي أو المدني ، فضلا عن ولوج منتجات عن طريق التهريب أو إحداث شركات مزدوجة فوق التراب الأوربي للحصول على شهادة المنشأ الأوروبية و النفاذ الى السوق المغربية .

ملاكون يرفضون كراء الشقق للأفارقة

يبدو أن عدوى العنصرية انتقلت من الخارج لتطال المغرب، فبعدما كان يشتكي المغاربة من العنصرية في الدول الأوربية و الأجنبية، فإن تجليات هذه الظاهرة أصبحت تطال المغرب و بدت جلية  من خلال الاعلانات التي يعلقها مالكون لعمارات بالدار البيضاء كتب عليها ” يمنع الكراء على الأفارقة” الشيء الذي أثار حفيظة عدة جمعيات حقوقية و التي رأت في الأمر عنصرية لا يجدر أن تمارس في بلد كالمغرب الذي طالما عبر عن فخره لانتمائه لإفريقيا، وقد تداول هذا الإعلان الذي هو عبارة عن صور كتبت عليها العبارات المذكورة على نطاق واسع في مواقع التواصل الاجتماعي، و قد أخذت خصوصا بحي الفرح السلام بمنطقة الولفة بالدار البيضاء ، حيث يقيم العديد من الطلبة الأفارقة الذين ينحدرون من إفريقيا جنوب الصحراء، و هي نفس اللوحات التي علقت على عمارات في مناطق أخرى بالدار البيضاء.



المصدر: شبكة أندلس الإخبارية- مليكة الراضي

رابط مختصر