الدارالبيضاء/السلطات المحلية تشن حملة لتحرير الملك العمومي

أحداث سوسآخر تحديث : الجمعة 10 أكتوبر 2014 - 7:42 صباحًا
الدارالبيضاء/السلطات المحلية تشن حملة لتحرير الملك العمومي
الزكري ابراهيم
من بين الأسباب تعدد الشكايات من السكان شارك العشرات من أعوان السلطة المحلية وفرق تابعة للقوات المساعدة، وجميعفرق الولائية  بولاية الدار البيضاء  صباح يوم الخميس ، في حملة لتحرير الملك العام من قبضة الباعة المتجولين  بحي المحمدي وهو من أكبر الأحياء الذي يخرج سكانه في احتجاجات متكررة للمطالبة بوضع حد لتنامي ظاهرة احتلال الشوارع والأزقة من قبل باعة متجولين يفدون إلى الحي من مناطق مجاورة.
  
 وتفاقم احتلال الملك العمومي من قبل الباعة المتجولين في هذا الحي  ، لكن الأمور تطورت إلى حد أن إعادة الأمور إلى نصابها أصبحت من التحديات الكبيرة التي عجزت السلطات المحلية عن رفعها في أحياء المدينة، بسبب الانتشار المهول لعربات الباعة المتجولين في كل الشوارع والأحياء، وغياب أي فرص للشغل في أوساط الفئات الشابة،   وتكتفي السلطات المحلية عادة بحملات موسمية تطارد من خلالها الباعة المتجولين لعدة أيام، قبل أن ترجع إلى الوراء، ويعود الوضع إلى ما هو عليه. 
 . 
وتشير وداديات السكان بحي  المحمدي إلى أن انتشار الباعة المتجولين في الحي يسبب في تنامي عمليات الاعتداءات بغرض السرقة والنشل، ويؤدي إلى ارتفاع حالات التحرش ضد النساء. وتجد العائلات في كل من شارع  ابناء الشهداء   صعوبات بالغة في «ضبط النفس» بسبب الكلام المخل بالحياء،   إلى محنة حقيقية بالنسبة لمستعملي السيارات، بينما يجد الراجلون صعوبات كبيرة في المشي على الأرصفة بسبب احتلالها من قبل الباعة المتجولين، والذين لا يترددون في الانتقال إلى الطرقات المخصصة للعربات. وعادة ما يتجنب المواطنون إبداء ملاحظات حول الوضع، تجنبا لتطور الأمر إلى ملاسنات يمكنها أن تنتهي باستعمال أسلحة بيضاء. وتتحدث الوداديات السكنية في المنطقة على أن هذا الانتشار المهول للباعة المتجولين في الحي يستقطب منحرفين في مناطق مختلفة متخصصين في النشل والسرقة، ما يؤدي إلى تردي الوضع الأمني، وإحساس المواطن بانعدام الأمن. كما أن الأزقة والشوارع تتعرض لكوارث بيئية بسبب مخلفات عربات الباعة المتجولين بعد انصرافهم 
 
2014-10-10 2014-10-10
أحداث سوس