هكذا يحكي الطفل الذي تعرض لمحاولة اغتصاب والقتل بالبيضاء+فيديو.

أحداث سوسآخر تحديث : الثلاثاء 14 أكتوبر 2014 - 3:50 مساءً
هكذا يحكي الطفل الذي تعرض لمحاولة اغتصاب والقتل بالبيضاء+فيديو.
الزكري ابراهيم
على هامش الاعتداء الوحشي الذي تعرض له يوم السبت 09أكتوبر2014 على الساعة الخامسة والنصف
مساءا بالدار البيضاء بحي سيدي مومن الطفل أشرف البالغ من العمر 12 سنة،والذي نجى من الموت المحقق ومحاولة الإغتصاب بأعجوبة،حيث تم إختطافه وهو في طريقه إلى الحلاق من طرف رجلين يبلغ أحدهما 60 سنة يعمل حارس بناية مهجورة والآخر26 سنة،وتم تكبيله و حجزه في بناية مهجورة محاطة بسياج قصديري يبلغ طوله 2.50 متر التي تبعد عن منزله بحوالي 30 متر.
وتجدر الإشارة حسب ما صرح به أشرف أنه تم القبض عليه من الخلف من طرف الجانيين وسد فمه وجره بالقوة إلى الطابق الثاني من البناية،وقاما بربط رجليه بحبل متين و ربطا يديه “بكولية” بلاستيكية،كما تم وضع شريط بلاستيكي على فمه،وجردوه من ثيابه و انهالوا عليه بالضرب بواسطة مطرقة حديدية كبيرة الحجم(مسيطة)،وساطور”شاقور” .
لقد تلقى أشرف حوالي 36 ضربة على مستوى الرأس،وضربتن فوق الحاجب،وعدة إصابات على يده اليمنى والتي كان يصد بها “الضربات” على رأسه ، بعد مقاومة أشرف الطويلة ضد المجرميْن غاب عن الوعي لِلَحظة تم استعاد وعيه وتفاجأ بعدم وجود المجرمين،وبعد قليل سمعهما يتشاوران عن كيفية التخلص منه،وكانت الطريقة التي سمِعها هي قتله وتقطيعه إلى أجزاء ودفنها في أماكن مختلفة ،ليقوم بقفزة أسطورية من الطابق الثاني عاريا،ثم تسلق الحاجز القصديري ثم خرَ على الأرض بعد أن اطمأن برؤية الناس،وقام رجل بستره بثيابه بعد أن أخبرهم بالمجرم الأول وهو حارس البناية المهجورة،فدخلوا البناية وقبضوا على الحارس وقدموه للعدالة وفر المجرم الثاني،ونقل أشرف إلى مصحة (دار السلام) مغمى عليه و في حالة حرجة
هذا وقد عبر المحتجون خلال هذه الوقفة التضامنية و الاحتجاجية ،عن استنكارهم الشديد لهذا الفعل الإجرامي الذي تعرض له الطفل أشرف ،وأعلنوا تضامنهم المطلق مع كل ضحايا الاغتصاب من الأطفال وأسرهم ، فيما تعرضوا له من اعتداء وحشي ،ومع كافة ضحايا الاعتداءات المتكررة ،سواء المعلن منها أو المسكوت عنها،
ودعوا السيد الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء بإنصاف الضحايا المعتدى عليهم ، وعدم التساهل مع مرتكبي هذه الجرائم النكراء حتى يكونوا عبرة للآخرين ،كما حملوا السلطات المحلية كامل المسؤولية عن هذه البناية المتوقفة أشغالها و التي كانت مكان الجريمة ،وكذا المنتخبون الذين اعتبروهم خارج التغطية عما يجري من خروقات في مجال البناء والتعمير واحتلال الملك العمومي ،مع مطالبتهم للجهات الحقوقية و الصحافة الوطنية و الجمعيات المهتمة بمساندة هؤلاء الأطفال و أسرهم في هذه المحنة من أجل مساعدتهم على الخروج منها وأكدو على تضامنهم المستمر مع الطفل ضحية الاعتداء الجنسي وأسرته ومواصلة دعمهم له بجميع الوسائل المشروعة إلى حين محاكمة الجناة.

2014-10-14
أحداث سوس