الدشيرة : مخاض ووضع مع وقف التنفيذ ليلا بدار الولادة حي إرحالن

آخر تحديث : الأربعاء 15 أكتوبر 2014 - 8:28 صباحًا
2014 10 15
2014 10 15
الدشيرة : مخاض ووضع مع وقف التنفيذ ليلا بدار الولادة حي إرحالن

محمد أيت الرامي / أحداث سوس

من أصعب اللحظات التي تمر على الأم في حياتها هي فترة المخاض عند وضع أو إنجاب مولودها تسعة أشهر أو أقل أحيانا من العناء والتحمل، وكم هو جميل أن تلقى العناية اللائقة بها حتى تستقبل فلذة كبدها بعد انتظار طويل. لكن ما عاينته في مناسبتين وما سمعته من بعض ساكنة حي إرحالن بمدينة الدشيرة الجهادية حول دار الولادة حيرني كثيرا وجعل مئات الأسئلة تجول في مخيلتي تحتاج إلى أجوبة شافية، في المرة الأولى رافقت أحد أصدقائي وزوجته التي كانت على وشك الولادة ليلا إلى دار الولادة بذات الحي وبعدما طرقنا الباب عدة مرات فتحت الممرضة ( القابلة) وأبدت إنزعاجها من هذا الفعل وقد بدا ذلك على أسلوب كلامها وتعاملها معنا، و في مناسبة ثانية بحر هذا الأسبوع رافقت سيدة من العائلة في نفس الحالة ووجدنا الباب موصدا ليلا فهممت بطرقه دون جدوى مع العلم أن هذا  المرفق العمومي يجب أن يكون مفتوحا ورهن إشارة المرتفقات ليلا ونهارا، وبالتالي وجب على كل من دخلت في مخاضها العسير انتظار بزوغ شمس اليوم الموالي.

هذا يحصل في زمن بدأ فيه القطاع الصحي يتحسن ومجموعة من المبادرات رأت النور مع السيد ” الوردي ” لذا لابد من تنظيمه أكثر وتأهيل الساهرين عليه، بل والضرب على أياد كل من سولت له نفسه التلاعب بأرواح وصحة المواطنين.

 

رابط مختصر