المضاربة في الطوابع المخزنية بايت ملول

أحداث سوسآخر تحديث : الأربعاء 26 يونيو 2013 - 5:33 مساءً
المضاربة في الطوابع المخزنية بايت ملول

عادت السوق السوداء للسيطرة على الطوابع الضريبية بايت ملول، بعد العجز الشديد بالطوابع بالمحلات المرخصة، مما تسبب فى تعطل مصالح المواطنين، والطابع الدى ثمن عشرون درهم يتم بيعه من طرف حارس السيارات قرب البلدية بتلاتون درهما.  وما زاد الطين بلة هو أن بعض أعوان البلدية وفي مصالح مختلفة، ينصحون المواطنين بالتوجه لشراء الطوابع النادرة من الحارس المذكور، مما يدخل المواطن في متاهات وأزمات، لا يجد منها مخرجا غير الرضوخ للأمر، في الوقت الذي تتحدث فيه مؤسسات الدولة عن هيبتها، ومصداقيتها، أين هي هذه المصداقية؟!، والمؤسسة العمومية غير قادرة على مراقبة وتسيير رموزها، لا يستبعد أن تكون نقاط بيع الطوابع على تفاهم كبير ومتبادل بين الأعوان والمتاجرين بها، وإلا كيف نفسر هذه المهزلة.

2013-06-26 2013-06-26
أحداث سوس