أهالي ايت باها يتخلون عن حرث أراضيهم الزراعية جراء هجوم الخنازير والرعاة الرحل

أحداث سوسآخر تحديث : الخميس 23 أكتوبر 2014 - 1:41 مساءً
أهالي ايت باها يتخلون عن حرث أراضيهم الزراعية جراء هجوم الخنازير والرعاة الرحل

 

 سعيد بلقاس / ايت بها

قال فاعلون جمعويون بالمنطقة الجبلية ايت باها، إن مساحة الأراضي المحروثة، عرفت تراجعا كبيرا خلال السنوات الأخيرة، نتيجة ما بات يصيب الأملاك الفلاحية من إتلاف جرام هجوم الخنازير البرية والرعاة الرحل، وأفاد هؤلاء، أن معظم الأهالي باتوا يفضلون عدم حرث أراضيهم الزارعية نتيجة الأضرار التي تلاحق أملاكهم مع كل موسوم فلاحي، في غياب أي حماية أو دعم من الجهات المختصة، وقالت المصادر، إنه ورغم صعوبة التضاريس الطبيعية بالمنطقة، فإن  فلاحي المنطقة يكابدون الأمرين من أجل الإستمرار في حرث الأراضي الصالحة للزراعة بإمكانياتهم الذاتية البسيطة، غير أن آمالهم تبددت خلال السنوات الأخيرة، بعد أن عجزت الجهات المسؤولة بكل من وزارة الفلاحة ومصالح المياه والغابات والسلطات المحلية، في إيجاد إجراءات عملية لمشكل الخنازير البرية  وقطعان الإبل والماعز المملوكة للرحل، إلى ذلك أكدت المصادر، أن أغلب الأهالي أضحوا يعتمدون على جلب مادة الدقيق  من الأسواق الأسبوعية، بعد أن كانوا في السابق يحققون في هاته المادة الحيوية إكتفاءا ذاتيا طيلة السنة، هذا فيما فضلت مجموعة من الأسر والعائلات الأخرى النزوح والاستقرار بشكل نهائي بالمناطق الحضرية القريبة، بعد أن ضاقت بهم سبل العيش بالدواوير الجبلية، أمام غياب فرص عمل  وموارد للعيش، في وقت لم تبادر فيه السلطات الإقليمية، إلى تفعيل مخططات تنموية حقيقية لإخراج المنطقة من دائرة التهميش والإقصاء، خاصة ببعض الجماعات التي تشهد أكبر معدلات للفقر، كجماعتي “تسكدلت” و”هيلالة”، باستثناء بعض المشاريع الصغيرة التي تدخل في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، غير أنها لم تبلغ الأهداف المنشودة بفعل مجموعة من العوامل الموضوعية، هذا وقد ناشد المتحدثون، الجهات الوصية إلى ترجمة كل التوصيات والملتمسات التي تصدر خلال التظاهرات الرسمية والأيام الدراسية وكذا المخططات التنموية، التي عادة ما تخصص لها ميزانيات هامة، تحت شعارات تتحدث عن الإهتمام بالعالم القروي و محاربة الفقر والتهميش.

2014-10-23 2014-10-23
أحداث سوس