تردي الوضع الصحي بحي المزار بأيت ملول

آخر تحديث : الخميس 23 أكتوبر 2014 - 8:33 مساءً
2014 10 23
2014 10 23
تردي الوضع الصحي بحي المزار بأيت ملول

يشتكي سكان حي المزار بأيت ملول من تردي الوضع الصحي بالمنطقة حيث يعرف المستوصف التابع للجماعة مجموعة من الإختلالات .
على خلاف ما نسمع به من شعارات براقة في مختلف الخطابات الإعلامية من حق كل مواطن في الإستفادة من التطبيب مجانا إلى غيرها من الشعارات الكادبة لخدمات لا وجود لها على أرض الواقع بالمستوصف التابع للجماعة الترابية لحي المزار بأيت ملول ،من جودة وحسن استقبال وانعدام الرشوة ، ما إن تطأ قدماك ممر هذا الدهليز، حتى تتكسر خطابات وزارة الصحة ووعودها الكاذبة حيث تتفاجئ بوجود طبيب واحد في غالب الأحيان تجده تحت تأثير الخمر وممرضين إثنين أحدهم أحيل على التقاعد منذ مدة ومازال يواصل عمله دون حسيب ولا رقيب و تصدمك المعاملات اللاإنسانية والصرامة في الأداء للحصول على الخدمات الصحية .
فكل الخدمات بالمقابل المادي هنا حتى ابتسامة العاملين به من مختلف الدرجات قلما تجد من يبتسم في وجهك الا اذا دفعته أنت للابتسام . علما أن نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم قال ما معناه “الابتسامة في وجه أخيك صدقة”
مستوصف يحتضر، بلغت فيه نسب اللامبالاة أقصاها، وكل سنة يسجل تراجعا مخيفا، وفيات، أخطاء طبية، سوء الخدمات، غياب التجهيزات والآليات الأساسية، ضعف التكوين وقلة الأطر
وعليه فإن ساكنة حي المزار أيت ملول تعلن للرأي العام ما يلي :
ـ استنكارها الشديد لما أل اليه الوضع الصحي بمستوصفهم الوحيد
ـ دعوتها السيد وزير الصحة إلى إيفاد لجنة للوقوف على معاناة المرضى بالمستوصف التابع للجماعة الترابية المزار أيت ملول مع تأكيدها على ضرورة تعيين مزيد من الأطر وجلب الوسائل اللوجيستية اللازمة
ـ التحدير من استمرار سياسة اللامبالاة وغض الطرف عن هدا الوضع الدي لا يصون كرامة المواطنين بالمنطقة
ـ الدعوة الى ضرورة ضمان حق الساكنة في الصحة كما يكفلها لها الدستور
هذه خارطة الصحة بحي المزار أيت ملول، قطاع توليه الدول المتقدمة أهمية كبرى، ويعد مؤشرا هاما في تقييم تطور الدول، فيما لا تتجاوز ميزانيته محليا، سوى خمسة بالمائة من ميزانية الدولة.
فإلى أين يمضي هذا المجال الحيوي، ومعه حياة الملايين من المواطنين، الذين عاشوا مرارة الاستهتار داخل المؤسسات الاستشفائية والمرافق الصحية؟

حالات كثيرة لا تعد ولا تحصى من الأزمات، أبشعها تلك التي تضع حدا لحياة الأمهات أو المواليد الجدد، وحتى الشيوخ والشباب، ليكتفي المسؤولون وعلى رأسهم عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة، بالتأسف على ما يقع..
فمن يخرج الصحة بحي المزار أيت ملول من غرفة الإنعاش؟ سؤال بات لزاما الإجابة عليه باتخاذ الإجراأت اللازمة في حق المقصرين وإعادة النظر في سياسة هذا القطاع ككل.
بقلم: أشرف الهلالي

رابط مختصر