معاناةجماعة توفلعزت بجبال الأطلس الصغير

أحداث سوسآخر تحديث : الجمعة 31 أكتوبر 2014 - 9:04 مساءً
معاناةجماعة توفلعزت بجبال الأطلس الصغير

تعرف جماعة توفلعزت بجبال الأطلس الصغير والتابعة للنفوذ الترابي لعمالة تارودانت، مجموعة من المشاكل العويصة والتي تقدر بالجملة ومن معظمها غياب البنية التحتية والخدمات الصحية والحماية الإجتماعية وغيرها من مايؤزم حياة الأفراد بالمنطقة.
ويذكر أن الجماعة بآليات بسيطة تشرف على تسيير وتدبير شؤون أزيد من تسعة عشر دوارا كلها تقع على مساحة شاسعة وتعرف كثافة سكانية مهمة وكلها تتقاسم نفس المعاناة. والغريب أن الساكنة وكل فترة انتخابية تثق في برامج المنخبين التي لا أساس لها من المعقول كما صرح بعض الأفراد، ولا توافق صحة مضمونها من كلمات وشعارات خدمة المواطنة. إذ غير بعيد ولمدة زمنية طويلة عنت ساكنة أكرض إمليل، أكرض نتوريرت، تكراكر، إزوري.. من بطش وجبروت الرعاة الرحال أو ما يطلق عليه بـ” أجكان” الذين أقدموا إلى المنطقة وأتوا على الأخضر واليابس بكل ما تحمله الكلمة من معنى خراب ودمار مهول للضيعات الفلاحية المتواضعة بسبب شح الأمطار عليها، والتي لا يملك مالكوها عائدات من موارد مالية لتلبية حاجياتهم اليومية إلا في تسويق منتوجاتها من اللوز، الخروب والصبار بالإضافة إلى ثمرة التين.
وتجد الإشارة أن السلطات المختصة عاجزة عن التدخل في مثل هذه المواقف وإن كان هناك، فقد اقتصر على دوريات للدرك الملكي التي لا حول لها ولاقوة، ما زاد من حدة وتفاقم الأوضاع وتأزم نفسية عموم الساكنة.حتى خلف لديها سخطا على الوضعية للتدخل وبكل روح المغامرة لتحدي عناد الرعاة وابعادهم من المنطقة بعيدا كل البعد عن التصدعات والحوادث الثي تشهدها مثل هاته المواقف.

2014-10-31 2014-10-31
أحداث سوس