رجل يجن ويتيه في الطرقات بعد الحكم بالبراءة على خصميه المتهمين بالنصب والاستيلاء على 24 مليون سنتين .

آخر تحديث : الثلاثاء 11 نوفمبر 2014 - 4:56 مساءً
2014 11 11
2014 11 11
رجل  يجن ويتيه في الطرقات بعد الحكم بالبراءة  على خصميه المتهمين بالنصب والاستيلاء على  24   مليون سنتين  .

إبراهيم أزكلو

 

 أصبح حديث سكان حي ازرو ايت ملول يدور حول  رجل يكاد يصبح في عداد المجنونين بسبب تصرفاته غير المعتادة، حيث أنه يتيه قي الطرقات ويشرد نظره  في  السماء ،مرددا –مشاو فلوسي بقيت لا دار ولا فلوس ولا زواج  أولاد الحرام   -كما أن ذات السيد يردد  بين الفينة والأخرى أنه سينتحر لينهي  ألمه بسبب عدم قدرته على النوم ليلا ونهارا على حسب تصريحاته.

وقد  بدأت صدمة الرجل  في المحكمة بعد سمع أن خصميه المتهمين بالنصب والاستيلاء على 24 مليون  تم تبرئتهم ووقع على الأرض مغميا عليه ببهو المحكمة الابتدائية بأكادير.

هذا وأصدرت هيئة الحكم  بالمحكمة الابتدائية بأكادير بتاريخ20/10/2014  بعد دراستها للقضية  من خلال وثائق الملف ومستنداته ومما راج أمامها من مناقشات وما عرض عليها من حجج واقتنعت المحكمة  بعدم ثبوت الجنحة  في حق المتهمين مما يقتضي عدم مؤاخذتهما بما نسب إليهما  والتصريح ببراءتهما ،  واستندت هيئة الحكم على  مجموعة الحجج التي تنفي  التهمة عن المتهمين  ومنها أن المتمهين  أنكرا ما نسب أيها خلال أطوار البحث والتحقيق والمحاكمة، والتناقض في المبلغ الذي تم الاستيلاء عليه  أثناء تصريح المشتكي وشاهده ، كما أن شهادات أخرى مبهمة ومجملة ولا تفيد في الإثبات أي شيء  ،كما أن عدم الاستعانة بكاميرا البنك الذي تم سحب المال منه راجع إلى تعذر ذلك بسبب الإجراءات التي تمسكت بها المؤسسة البنكية على حسب ما نصت عليه  نسخة الحكم التي توصلت الجريدة بنسخة منها.

واستـأنف مثل النيابة العامة بذات الهيئة الحكم كما استأنف ذات  الحكم من طرف  نائب المشتكى و يطالب أخ المشتكى من القضاء في إطار البحث الاستينافي التركيز  من جديد على كاميرا البنك التي ستتبث كون أحد المتهمين- الذي أنكر أنه كان رفقة المشتكي بالبنك أثناء سحب المال -كان رفقة  المشتكي بالبنك .

 وتعود تفاصيل هذه الواقعة  على حسب رواية المشتكي الى 30-02-2014 حيث تقدم المشتكي بشكاية إلى السيد وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بأكادير مفادها انه تعرف على المسمى –ا.ب – الذي عرفه عليه احد أصدقاءه المدعو –م.ب –وأكد له انه يرغب في الزواج من أخته مقابل أن يتزوج ابنه عمه فوافق ورافقاه إلى فقيه ومارسوا عليه الشعودة  وألحا عليه أن يشتري منزلا للسكن العائلي ، وبما أن المشتكي باع منزلا بمدينة سلا وأودع ثمنه بالبنك الشعبي بالدشيرة قرر بعد النصب عليه أن يسحب المال لشراء منزلا باقتراح من المتهمين ،  ورافقه المتهمين مع المسمى –م.ب-  الى البنك وسحب المال من البنك بحضور أحد المتهمين فيما البقية ينتظرون داخل السيارة التي تقلهم،  وخرج المشتكي ومعه احد المتهمين وركبا المشتكي  بالمقعد الخلفي ،ولما وصلت السيارة إلى ناحية  فونتي  أوهموه –المتهمين- كون بالسيارة عطب وطلبوا منه النزول قصد دفعها وبعد نزوله منها انطلقت السيارة بطريقة جنونية وبداخلها  24 مليون سنتيم ،وتركوا المشتكي يرى بأم عينيه قصة من القصص التي  تروى  تتحقق.

للإشارة فان ملفا أخر في ذات الإطار  يناقش لدى القضاء يتعلق بالمشعوذ وأحد المتهمين-م.ب- الذي يتابع في حالة اعتقال.

 

رابط مختصر