عامل عمالة انزكان ايت ملول يترأس اجتماعا حول: الحملة الوطنية للفحص الطبي المنتظم بالوسط المدرسي

آخر تحديث : الخميس 13 نوفمبر 2014 - 7:43 صباحًا
2014 11 13
2014 11 13
عامل عمالة انزكان ايت ملول يترأس اجتماعا حول:  الحملة الوطنية للفحص الطبي المنتظم بالوسط المدرسي

انزكان – عبد الرحيم أوخراز

 

            في إطار التوجهات الإستراتيجية للبرنامج الحكومي ولخطة العمل الخماسية لوزارة الصحة 2012-2016، وتفعيلا لاتفاقية الشراكة المبرمة مع قطاعات حكومية في مجال الصحة المدرسية والجامعية، ترأس السيد عامل عمالة إنزكان ايت ملول زوال يوم الأربعاء 12 نونبر 2014 يالقاعة الكبرى للعمالة اجتماع اللجنة الإقليمية الموسعة للصحة المدرسية والجامعية بحضور السيدات والسادة رؤساء المصالح الخارجية المعنية ورؤساء الدوائر الحضرية وممثلي المجالس المنتخبة ورؤساء وممثلي جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ ورؤساء بعض المصالح والأقسام بعمالة انزكان أيت ملول، ويندرج هذا اللقاء أيضا في إطار المجهودات التي يبذلها المغرب للنهوض بصحة المواطنين عموما والتلاميذ بصفة خاصة. فبعد كلمة الافتتاح من طرف السيد العامل والتي نوه من خلالها بالمجهودات القيمة من طرف كل المتدخلين لإعداد برنامج عمل متكامل وواقعي يراعي واقع التعليم والصحة بالإقليم، ثم تناول الكلمة السيد مندوب وزارة الصحة بالعمالة وقدم عرضا حول واقع الصحة المدرسية في مؤشرات وأرقام وذكر بانطلاق الحملة الوطنية للفحص الطبي المنتظم بالمؤسسات التعليمية والتي ستمتد الى غاية 27 دجنبر 2014 حيث ستشمل العملية حوالي 3514 تلميذ(ة) في التعليم الأولي و9481 تلميذ(ة) يدرسون بالسنة الأولى من السلك الابتدائي منهم 8322 بالوسط الحضري و1159 بالوسط القروي وحوالي 9414 تلميذ(ة) يتابعون دراستهم بالسنة الأولى إعدادي منهم 84 تلميذ(ة) يستفيدون من الداخلية، وأساتذة الأقسام المعنية، وفي تدخله بالمناسبة أشار السيد نائب وزارة التربية الوطنية إلى أهمية اللقاء لتعزيز ما تقوم به النيابة من الاشتغال على الوقاية من كل ما من شأنه أن يؤثر على مسار التلاميذ خاصة في الجانب الصحي كما ثمن المقاربة التشاركية لتعزيز مسار التعبئة الجماعية والتنسيق مع المصالح المعنية خاصة وزارة الصحة والسلطات المحلية والمجالس المنتخبة وجمعيات أمهات واباء واولياء التلاميذ وجمعيات المجتمع المدني الشريكة، وذكر بالترتيبات الضرورية الواجب اتخاذها هذه السنة بنفس جديد وتعبئة شاملة مع الاخد بعين الاعتبار الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وضعاف السمع والبصر واختتم تدخله باعتبار هذه الحملة فرصة حقيقية للأساتذة للانخراط خاصة وان البرامج الدراسية تضم دروسا حول الوقاية الصحية، وهي فرصة ايضا للاحتكاك بذوي الاختصاص من أطباء وممرضين. وبعد هذه العروض فتح باب المناقشة ليخلص الجميع لإعداد مخطط عمل مشترك وتوفير الوسائل والإمكانيات لإنجاح العملية والانخراط فيها بشكل فعلي.

رابط مختصر