جماعة التمسية: مؤسسة ثانوية اعدادية تحرم تلميذات وتلاميذ من الدعم الإجتماعي.

أحداث سوسآخر تحديث : الإثنين 24 نوفمبر 2014 - 3:39 مساءً
جماعة التمسية: مؤسسة ثانوية اعدادية تحرم تلميذات وتلاميذ من الدعم الإجتماعي.

عبدالله بيداح
تعيش ثانوية الإمام الجزولي الإعدادية بجماعة التمسية التابعة ترابيا لعمالة انزكان ايت ملول بجهة سوس ماسة درعة، وضعا غير طبيعي يتمثل في ركوب ادارة المؤسسة برج الحرمان والأنانية المفرطة الخالية من كل حس تربوي وشعور بالوضع الإجتماعي للمتمدرسين والمتمدرسات من أبناء وبنات العالم القروي الذي تنهشه الفقر والهشاشة والضعف والحرمان، ذلك ان المؤسسة كانت من بين المؤسسات التعليمية التي تستفيذ من الدعم الإجتماعي وخاصة الدراجات الهوائية ” 33 ” لحصة هاته السنة غير ان ادارة المؤسسة رفضت وامتنعت عن تسليم تلك الحصة بدواعي تفتقر الى تدبير اداري يستحضر في عمقه تلك الويلات وتلك المشاكل التي تجدها الفتاة القروية في الإلتحاق والحضور الى المؤسسة في الأوقات المحددة دون تأخير او غياب خاصة وان التجربة المتعلقة بتوفير النقل المدرسي سواء الجماعي المنظم عبر السيارات او الفردي عبر تمتيع التلميذة او التلميذ بدراجة هوائية، فكيف يعقل وبأي منطق سيبرر هذا الموقف الذي وقفته الإدارة لوحدها، مما دفع بجمعيات المجتمع المدني والحقوقية كي تدخل على الخط من اجل ان يستفيد المتمدرسون من هاته المكرمة التي نبعت اول ما نبعت من المبادرة الملكية مليون محفظة، والتي انقدت الملايين من الأسر وجعلهم يأخدون حظهم من التربية والتكوين، هذا إذا علمنا إن نتائج المؤسسة تراجعت وتدهورت بشكل خطير وستزداد إذا قطع عنها الدعم الإجتماعي من منح دراسية ودراجات هوائية وكتب وأدوات مدرسية، ان الجمعيات المدنية والحقوقية ستدخل على الخط كي يستفيد التلاميذ “ات” من دراجاتهم الهوائية التي تعتبر حقا من حقوقهم ولا حق لأي كان وتحت أي مبرر في استصدار قرار شخصي وذاتي، وليس قرار مؤسساتي نابع من مجلس التدبير أو غيره حتى يتم الطعن فيه مادمنا في دولة الحق والقانون ودستور 2011، والذي اقر مجموعة من الحقوق وكذا تعليل كل القرارات التي تتخدها الدولة أو من يمثلها كطرف.
إن الجمعيات المدنية والحقوقية ستتبنى مثل هاته الملفات وستذهب بها بعيدا لما فيها من قرارات مجحفة وضرب لكل مبادرة تسعى إلى الإرتقاء بمواطن اليوم الذي هو رجل الغد والمستقبل لأن قاطرة التنمية تبتدئ من المدرسة وتوفير كافة الشروط الضرورية والآمنة لتعليم جيد وذا جودة عالية أو على الأقل الحد الأدنى منها أو الإقتراب منها، فنصيب المؤسسة ( ثانوية الإمام الجزولي الإعدادية ) وحصتها من الدراجات الهوائية لا زالت معتقلة بدهاليز النيابة والتي ربما عجزت عن تدبير مثل هاته الملفات واتخاذ الإجراءات الإدارية اللازمة في حق كل من سولت له نفسه أن يفكر في حرمان تلاميذ وتلميذات إنما هم أمانة في عنقهم فالواجب الإنساني قبل غيره البحث والتنقيب عن أشكال أخرى من الدعم عوض قطع طريق هاته المبادرات التي تحمل من النبل ومن القيم الإنسانية والوطنية الرامية إلى الإرتقاء بتعليمنا وبمنظومة التربية والتكوين .
هاته الإشارة الهدف منها استدراك ما يمكن استدراكه قبل أن يتطور الأمر إلى أساليب الإحتجاج والاستنكار ورفع دعاوى قضائية أمام المحاكم المختصة بدعم من الجمعيات المدنية والحقوقية العاملة في هذا الحقل والمختصة في الطفولة لرفع المعانات والإعتداء بكل اشكاله بما فيه هذا الإعتداء الذي أقدم عليه مدير المؤسسة المذكورة سلفا فليتحمل وزر قراره القاضي بحرمان أطفال لا ذنب لهم إلا القدر ساقهم الى مثل هؤلاء الذين لا يستحضرون تلك المعاناة التي يلقونها ويجدونها وهم في طريقهم الى مؤسستهم التعليمية فهلا وصلت الإشارة وفهم المسئولون الإقليميون والجهويون والوطنيون كي يتخذوا ما يلزم من الإجراءات ولما لا فتح تحقيق نزيه وعادل حتى يكون عبرة للمتلاعبين بالدعم الإجتماعي أو بالزمن المدرسي ؟؟؟

2014-11-24 2014-11-24
أحداث سوس