شدة تعنت الشركة المكلفة بشبكة التطهير السائل يسبب حادثة جديدة بتمسية

آخر تحديث : الخميس 27 نوفمبر 2014 - 9:06 مساءً
2014 11 27
2014 11 27
شدة تعنت الشركة المكلفة بشبكة التطهير السائل يسبب حادثة جديدة بتمسية

ابو ايمن 

مازال التعنت سيد الموقف للشركة المكلفة بتجهيز شبكة التطهير السائل بجماعة تمسية التابعة ترابيا لنفوذ عمالة إنزكان أيت ملول، أرواح المواطنين وإطارات السياراة في خطر مهول، أصبحت التربة الهشة والحفر الكبيرة تهدد سلامتهم، يوم بعد يوم حوادث بالجملة سيارة تلوى سيارة في حفرة ولا من يتدخل، خطر محدق بالشاحنات المحملة بالسلع والبضائع كالغاز والحليب وغيرها ، ما جعلها تمتنع عن توزيع هاته السلع لأصحاب الدكاكين والتجار لتجنب المشاكل. ناهيك عن مشكل تراكم الأزبال التي أصبحت تضايق روائحها أنوف البشر و تشكل بقعا كبيرة من النفايات تشوه المنظر العام للشوارع العامة لسبب امتناع الشاحنات المخصصة لحملها عن تخطي طرق آهلة بالمخاطر لضعف ضغط التربة عن الهواء أو تشكل حفر مليئة بالوحل سببتها مياه الأمطار والتي يتجاهلها الكل لعدم وضع أي علامة تبين تواجدها. وتشهد التمسية حالة من الغليان خاصة عند ساكنة البدوع وفوق الجرف المنطقة التي انطلقت فيها أشغال تجهيز جماعة تمسية بشبكة التطهير السائل في شطرها الأول الممتد من دوار دار بن الشيخ و دوار تعمريت.
وتجدر الإشارة أن منطقة البدوع شهدت يوم الخميس 27 نونبر 2014 عند مقربة الساعة الثانية بعد الزوال حادثة جديدة كمثيلة لعشرات الحوادث وذلك انزلاق سيارة من نوع Pick-up مخصصة لتاجر عقاقير يكسب بها قوته اليومي في مجرى مائي سببه ضعف ضغط التربة ” Compactage ” حيث تفاجأ في حين قيادتها أنه وسط بقعة ارضية ملئية بالوحل والتربة الهشة تصعب فيها السياقة، والغريب في الأمر أنه في محاولة للساكنة لمساعدته لنقلها من الوحل الشديد، اكتفى بعض مستخدمي الشركة بالمشاهدة كأنهم في قاعة سينيمائية، ما زاد من نرفزة السائق وسخطه على وضعية لا أخلاقية ولا تبث أي صلة بالمسؤولية سائلا كمثل كل الضحايا من المسؤول عن حماية المواطنين ضد الأخطاء الفاذحة للشركة المكلفة؟ وهل هناك احترام لدفتر التحملات في حماية الساكنة، أم تم تجاهل هاته النقطة لحاجة في تفس يعقوب؟ أسئلة وأخرى تستدعي التدخل الفوري لصيانة حقوق البشر.

رابط مختصر