المياه تغمر مكاتب محكمة أكادير وكتاب الضبط يحتجون في وقفة‎

آخر تحديث : الجمعة 28 نوفمبر 2014 - 6:55 مساءً
2014 11 28
2014 11 28
المياه تغمر مكاتب محكمة أكادير وكتاب الضبط يحتجون في وقفة‎

عبدالله بيداح

المحكمة الابتدائية بأكادير صباح يوم امس على وقع وقفة احتجاجية نظمها موظفو وأطر هيئة كتابة الضبط المنضوون تحت لواء الجامعة الوطنية لقطاع العدل التابعة للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب تنديدا بالوضع الكارتي الذي آلت اليه بناية المحكمة التي يعود تشييدها الى عام 1959، مما حول مكاتبها حسب البلاغ الصادر في هذا الشأن (والذي يتوفر اكادير 24 على نسخة منه) الى برك مائية نتيجة تساقط الامطار على المدينة ،وهو ماعقد عملية ولوج العاملين من قضاة وموظفين والمتقاضين الى مقرات عملهم صبيحة الاثنين الماضي وألحق اضرارا بالشبكة الكهربائية المهترئة أصلا.

وما زاد الطين بلة حسب المحتجين وأثار غضبهم اقدام رئيس مصلحة كتابة الضبط بذات المحكمة على توجيه استفسارات الى بعض الموظفات التي اعتبرهم البلاغ من ذوي الاخلاق العالية التي يسعى الى رد الاعتبار لهن من جراء شطط المسؤول الاداري الذي قابل الامر بنوع من الاستخفاف والامبالاة بعد فشل كل المساعي لحل المشكل من أصله. وتوعد المحتجون بالتصعيد والتنسيق مع مكتبهم الوطني بخصوص مشروع استكمال البناية الجديدة للمحكمة في اطار الحوار القطاعي المفتوح مع وزارة العدل والحريات يضيف البلاغ. وفيما يلي نص البلاغ الذي توصلت اكادير24.أنفو بنسخة منه:بـــلاغ

التأم المكتب المحلي للجامعة الوطنية لقطاع العدل بالمحكمة الابتدائية لاكادير مساء الاثنين 24 نونبر 2014 في اجتماع استثنائي توقف في مستهله عند مختلف أوجه التآزر والتضامن الواسع الذي لقيته قضية – الأخوات فاطمة الزهراء ادعبو، فتيحة لمبرع و رقية ايت ناصر – عقب صدور بلاغ المكتب المحلي للجامعة بتاريخ 17/11/2014، في مقابل مظاهر الخذلان والتضليل الذي مارسته تحت الطلب بعض العناصر الشاردة التي سعت بكل الوسائل الى طمس الحقيقة و تغيير مجرى الأحداث، تارة عن طريق اللجوء الى اساليب الترغيب بلون الترهيب في حق المناضلات المستهدفات لثنيهن وتثبيط عزيمتهن عبر الوساطات المشبوهة، وتارة أخرى عبر اقتباس علامة الموضة المنتشرة هذه الأيام على رصيف الضفة الأخرى وذلك بتوقيع عريضة مضادة عن جهل او تجاهل ضد بلاغ المكتب المحلي في سابقة خطيرة سيكون لها ما بعدها بكل تأكيد. وبعد استعراضه للحالة الكارثية التي آلت اليه ظروف الاشتغال ببناية المحكمة التي تحولت جل مكاتبها الى برك مائية عقب التساقطات المطرية التي عرفتها المدينة عطلة نهاية الأسبوع، ودراسته لمغزى التحركات الاستعراضية لتحريك ملف البناية الجديدة لصرف النظر وخلط الاوراق من باب ” تحصيل حاصل “، فان المكتب المحلي يعلن مايلي: أولا: اشادته بالتضامن العام الذي عرفته قضية الأخوات المناضلات والتعاطف الملحوظ المعبر عنه من قبل ممثلي المؤسسات المهنية لمساعدي القضاء، وبالتجاوب التلقائي من طرف مكاتب الجامعة الوطنية بمختلف الدوائر القضائية وتأهبها للانخراط في كل الأشكال النضالية التي يعتزم المكتب خوضها دفاعا عن الكرامة والحقوق العادلة. ثانيـا: تنديده بكل المحاولات اليائسة التي تحولت عند البعض الى عادة مكيافلية لزرع الفتنة بين الموظفين عبر الزاوية الخلفية للمشهد التدبيري الانتقائي لشؤونهم الإدارية التي تشكل واقعة ردة الفعل بتوقيع عريضة استنكارية ضد بلاغ تنظيم يحترم قناعتهم ويدافع عن مصالحهم مهما كان الاختلاف احدى صوره النمطية بامتياز. ثالثـا: تنسيقه مع المكتب الوطني الذي تلقى دعوة من وزارة العدل والحريات لعقد جلسة حوار قطاعية يوم الأربعاء 26 نونبر2014، لطرح التداعيات الأخيرة لملف استكمال اشغال البناية الجديدة للمحكمة. ان المكتب المحلي، وهو يعي جيدا عمق الاهانة والمس بالكرامة الذي جوبهت به الأخوات المشهود لهن بالتواضع والأخلاق العالية من طرف رئيس مصلحة كتابة الضبط، ويسجل درجة الاستخفاف وغياب الارادة الجادة لحل المشكل من أصله وفصله، ويستحضر سقف تدخلات ومساعي دوي النيات الحسنة بما فيها تشجيعه لمبادرة اليد الممدودة اتجاه رئيس المحكمة الذي تم وضعه في الصورة الحقيقية لما حدث… يدعو المناضلات والمناضلين بمحاكم اكادير وانزكان الى المشاركة في الوقفة الاحتجاجية الانذارية التي سينظمها يوم الخميس 27 نونبر 2014 بالمحكمة الابتدائية لاكادير من الساعة العاشرة صباحا الى الثانية عشرة زوالا. وعاشت الجامعة الوطنية لقطاع العدل حرة ومناضلة

رابط مختصر