الوالي زلو.. البرنامج الواقي للفيضانات الذي دشنه الملك قد جنب أكادير فاجعة الفيضانات الأخيرة

أحداث سوسآخر تحديث : الخميس 4 ديسمبر 2014 - 1:59 مساءً
الوالي زلو.. البرنامج الواقي للفيضانات الذي دشنه الملك قد جنب أكادير فاجعة الفيضانات الأخيرة

 بركــــة 

استعرض اليزيد زلووالي جهة سوس ماسة درعة، عامل عمالة أكاديرإداوتنان، إلى جانب عامل إنزكان أيت ملول حميد الشنوري،مساء أمس الأربعاء بمقرالولاية خلال ندوة صحفية ضمت مجموعة من المنابرالإعلامية ـ استعرض ـ حصيلة عمل لجنة اليقظة الولائية طيلة فترة الحملة الإنذارية الخاصة بالتساقطات المطرية والتي اشتغلت بدون توقف بمشاركة مختلف المصالح الخارجية إلى جانب الدور الفعال لوسائل الإعلام في تحسيس المواطنين بما يجري بمناطق الجهة، مما ساهم بحسب الوالي زلو من عدم وقوع أي خسائر في الأرواح على مستوى أكاديرالكبير.

 

ــ برنامج وقائي دشنه الملك جنب أكاديرفاجعة الفيضانات

 

أفاد الوالي زلو خلال الندوة الصحفية ليوم أمس الأربعاء، أن البرنامج الوقائي الذي دشنه الملك محمد السادس سنة 2010 الخاص بحماية أكاديرمن الفيضانات قد جنب المدينة فاجعة الفيضانات القوية الأخيرة. مؤكدا أن تفعيل هذا البرنامج من خلال إنشاء مجموعة من القنوات لتصريف مياه الأمطار وكذلك إنشاء ثلاث سدود ثلية على مستوى سفوح جبال أكادير إداوتنان، قد ساهم بشكل فعال في إستيعاب كميات مهمة من التساقطات المطرية، وقلص من حجم وقوة الأودية التي تخترق المجال الحضري لأكادير” وادي الحوار وتكنزة والذي احتوتهم قنوات تم إنشاءهما في إطار البرنامج الوقائي.

 

ـ الثامن والعشرون من نونبر المرحلة القصوى للخطر

 

كشف الوالي زلو أمام الصحفيين أن يوم الذروة من عاصفة الأمطارالتي تهاطلت على أكادير، قد تملكه الخوف اعتبارا للمعلومات التي توصلت بها لجنة اليقظة الولائية من مصالح الأرصاد الجوية، تؤكد أن أجواء أكاديرستشهد على مدى 6 ساعات تهاطل أمطارقوية وصلت حدود 180 ملمترفي بعط النطاقات المجالية للمدينة “الحي المحمدي ـ وأيت ملول” وهو ما عبر عنه الوالي أنه طيلة سنوات اشتغاله لم يرى قط ” علامات حمراء” على مواقع الساتليت الخاص بالأرصاد.

وأكد الوالي أن لجنة اليقظة أعلنت مرحلة الخطر،وضاعفت من مجهوداتها من خلال” تجنيد” مختلف عناصرالمصالح الخارجية ـ الرامسا ـ الكهرباء ـ وكالة الحوض المائي والتجهيز. فيما كثفت مصالح السلطات المحلية والدرك والأمن والوقاية المدنية، مجهوداتها في المراقبة الميدانية وتنظيم حركة السير إلى جانب تكثيف عمليات الإنقاذ وذلك بعد إجلاء عدد من الأسر بمنطقة تماعيت حاصرتهم مياه برك تكونت جراء حجم التساقطات.

 

وأفاد الوالي أن مصالح الوكالة المتعددة التخصصات “الرامسا” قد خصصت مجموعة من الشاحنات وكل مواردها البشرية من أجل إزالة كل البرك المائية المتكونة داخل المجال الحضري والتي أصبحت تشكل خطرا على السكان.

 

وقال اليزيد زلو عامل عمالة أكادير إداوتنان،لقد تتبعنا لحظة بلحظة من خلال لجنة اليقظة، سرعة مجاري ألأودية إعتمادا على أجهزة متطورة لقياس حجم وقوة الجريان، وهو مامكننا من التحكم في حركة مرورالأشخا ص.

 

ــ جريان وادي سوس يصل منسوبه أعلى المستويات

 

كشف عامل إنزكان أيت ملول عبد الحميد الشنوري أمام المنابرالإعلامية ، أن جريان وادي سوس خلال الأمطار الأخيرة ، قد حطم أرقام قياسية بحيث وصلت سرعة جريانه إلى حوالي 2640 مترمكعب في الثانية، في حين أن السقف الأقصى لتحمل قنطرة وادي سوس حسب الدراسات التقنية، حددت في سقف 3000 مترمكعب في الثانية، وهو مادفع العامل الشنوري بإتخاذ إجراء إغلاق حركة السير على أهم محور طرقي يربط الجنوب بالشمال،تجنبا لحدوث كارثة.

وأشار الشنوري أن جل المصالح وعلى رأسها المجالس المنتخبة ومصالح العمالة والوكالة المتعددة التخصصات قد اتخذت إجراءات قبلية من خلال تنقية مجاري تصريف مياه الأمطار وإزالة النفايات من الطرقات وهو ما ساهم في نتائج مرضية.

وأضاف الشنوري أن عمالة إنزكان قد باشرت مند مدة قبل حدوث الفيضانات على تفعيل مجموعة من المشاريع ضنها إنشاء الحواجز الواقية من فيضانات وادي سوس بالمنطقة الجنوبية لإنزكان وتراست وعلى مستوى مصب وادي سوس.

 

وعلى المستوى الترابي لعمالة إنزكان، تطرق العامل الشنوري، أن ماوقع بجماعة أولاد داحو كان يشكل الإستثناء بحيث تسبب وادي أوركا الذي وصلت سرعة جريانه 900 مترمكعب في الثانية في شلل تام في حركة السير على مستوى الطريق السريع مطارالمسيرة الدولي إنزكان تارودانت، وكذلك الطريق الوطنية رقم 10.

وأضاف الشنوري أن مياه الوادي وقوته حاصرت مجموعة من المناطق لكن المجهودات الكبيرة مكنتنا من إنقاذ العشرات من السكان وإجلاءهم من مناطق الخطر، مؤكدا أنه لم تسجل أي خسائرفي الأرواح.

وكشف الشنوري أن هناك عدد من المشاريع التي تهم البنيات التحتية سترى النور من ضمنها إحداث قنطرة على مصب وادي سوس وكذلك إنجاز طريق دائري لأكادير الكبير من أجل تجاوز إختناق على مستوى الطريق الوطنية رقم 10 مع إحداث قنطرة جديدة على وادي سوس.

أما بخصوص البنيات التحتية بمنطقة القليعة ، أكد العامل أن هناك سبعة صفقات واحدة منها ستنطلق السنة المقبلة بخصوص تصريف المياه العادمة.

 

ــ عاملي إنزكان وتارودانت حاصرتهم المياه لهذا السبب

 

في سؤال وجهه بعض الإعلاميين على العامل الشنوري حول صحة خبرقضاءه ليلة كاملة معزولا وسط مياه أوركا، أكد العامل الخبر،لكنه عبر أمام الإعلاميين أنه كان يقوم بواجبه الوطني كباقي عمال الجهة، مشيرا أن سبب محاصرته رفقة عامل تارودانت فؤاد المحمدي بمياه الوادي حتى صبيحة يوم 29 نونبرالماضي، سببه محاولة إنقاذ 10 أشخاص من عمال زراعيين ،كانوا على متن سيارة فلاحية، تهورسائقها في الإتجاه نحو مناطق الخطر، مؤكدا أن محاولة إنقادهم كانت نتيجة ربط الإتصال بين عاملي الإقليمين، لكن بعد العثورعليهم وجدوا أنفسهم محاصرين، وباتوا وسط المياه بعد أن نجحوا في إنقاذ العمال الزراعيين.

 

وفي ختام الندوة الصحفية أكد الوالي زلو عن إفتخارالمغاربة بما تحقق من إنجازات في كافة المجالات في عهد جلالة الملك محمد السادس وهو ما بات نموذجا يحتدى به في عدد من الدول.

 

مطالبا الصحفيين بتحري الخبروعدم السقوط في أخطاء التهويل ونشرالأخبار الزائفة ، مؤكدا إستعداده إلى جانب عامل إنزكان بتعزيز مجال التواصل مع الإعلاميين في المحطات المقبلة.

2014-12-04 2014-12-04
أحداث سوس