أكادير : جمعية تحي للأطفال التوحديين بتخليد اليوم العالمي للأشخاص في وضعية إعاقة.

آخر تحديث : الجمعة 5 ديسمبر 2014 - 3:10 مساءً
2014 12 05
2014 12 05
أكادير : جمعية تحي للأطفال التوحديين بتخليد اليوم العالمي للأشخاص في وضعية إعاقة.

عبدالله بيداح
بمناسبة اليوم العالمي للأشخاص في وضعية إعاقة، أشرفت نيابة التعليم بأكادير إداوتنان التابعة للأكاديمية التعليم لجهة سوس ماسة درعة بشراكة مع المكتب الإداري لجمعية الأطفال التوحديين بأكادير، حفل للأشخاص في وضعية إعاقة يوم الأربعاء 3 دجنبر 2014 بمؤسسة سوس العالمة بأكادير، كما حضرته مجموعة من الفعاليات المجتمع المدني بالمدينة إضافة لحضور السيدة القائدة بالمقاطعة الحضرية الأولى وباشا المدينة والنائب الإقليمي للتعليم .
كما أن هذه المناسبة تقول فيها السيدة رقية الفتاوي رئيس جمعية آباء وأولياء تلاميذ إعدادية سوس العالمة : أن هذه الجمعية التي تهتم بالأطفال ذوي التوحد وللأسف الشديد أن اضطراب التوحد لم يكن معروفا تماما في الساحة كما أن أسبابه مازالت مجهولة على المستوى العالمي .
وقالت إن الاحتفال السنوي باليوم العالمي للتوعية بمرض التوحد يكتسي أهمية أكبر باعتباره فرصة للتعبئة من أجل التحرك وتقديم المساعدة.
وقد حضرت السيدة فاطمة عريف رئيسة جمعية صوت الطفل قبل ان تدق ناقوس الخطر على هذه الشريحة فلدة أكبادنا، لقد عرف اليوم توجد بحوث ودراسات قائمة على قدم الوساق للكشف عن أسباب هذا المرض، وهذا اضطراب التوحد يصيب الأطفال غالبا في السنة الثانية من عمرهم.
وأشارة إلى أن عدد الأطفال والأشخاص الذين يعانون من التوحد آخذ في الارتفاع في كل بلد وكل فئة عرقية واثنية واجتماعية، إلا أن الوعي ما زال متدنيا على الرغم من تزايد الإعتراف في الأوساط العلمية والصحية ودوائر الرعاية الصحية بحالات التوحد.
لقد دعت السيدة رقية الفتاوي رئيسة جمعية آباء والأمهات مع السيدة فاطمة عريف رئيسة جمعية صوت الطفل إلى مزيد من الدعم للأطفال المصابين بمرض التوحد وأسرهم، مشيرات إلى أن مستوى الوعي بالمرض ما زال متدنيا مع معاناة المتأثرين من التمييز والإعتداء والعزلة في انتهاك سافر لحقوقهم الأساسية.
ويهدف هذا النشاط بالدرجة الأولي إلى تحسيس الساكنة بأكادير بهذه الشريحة ويعرفون أنه يوجد نوع من الأطفال التوحديين. وإدخال البهجة والسرور لأسر الأطفال، خصوصا عندما يرون أولادهم يؤدون مجموعة من الحركات والألعاب فوق خشبة المسرح التي تتواجد في ساحة سوس العالمة. وان كانت بطريقة خاصة فلها ايجابيتها وهدفها.
أما نسبة هذه الحالة يوجد حالة بين كل ولادة أربعة أطفال وهذا خطير جدا كما يوجد في المغرب حاليا 350 الف طفل توحدي على الأقل حسب الإحصائيات التي نتوفر عليها في البحت عبر الأنترنيت، وهذا بتشخيص طبي ناهيك عن ما هو موجود دون تشخيص طبي.
وهذه النسبة تدق ناقوس الخطر لذا يجب على الدولة أن تقوم بواجبها وبالعناية لهؤلاء الأطفال. خصوصا أن الجمعيات المجتمع المدني كيف ما كان نوعها لم تستطيع أن تؤدي مهامها وحدها اتجاه الأطفال التوحديين على الوجه المطلوب.
وللإشارة خصوصا أننا بحاجة غالى مركز خاص لهذه الشريحة كي يكون هناك التدخل المبكر والدمج المدرسي مبكر وبالتاه يل المهني خاص بهؤلاء الأطفال .

رابط مختصر