رئيس جامعة ابن زهر يحاضر بأيت ملول في موضوع ” تقاطعات العمل الثقافي والعمل الجامعي : محاولة في التركيب “

آخر تحديث : الأحد 7 ديسمبر 2014 - 11:59 مساءً
2014 12 07
2014 12 07
رئيس جامعة ابن زهر يحاضر بأيت ملول في موضوع ” تقاطعات العمل الثقافي والعمل الجامعي : محاولة في التركيب “

أشرف كانسي – أحداث سوس 

نظم مركز مدينتي للتكوين والإعلام بأيت ملول، مساء يومه الأحد 7 دجنبر 2014، محاضرة عن ”تقاطعات العمل الثقافي والعمل الجامعي: محاولة في التركيب” من تأطير الدكتور عمر حلي رئيس جامعة ابن زهر-أكادير وذلك بقاعة الأفراح واد سوس بأيت ملول.

وتضمنت المحاضرة إلى الحديث عن أهمية وضع استراتيجية للنهوض بالعمل الثقافي ضمن سياسة تنموية خدمة للطالب المغربي،  كما أشار الدكتور حلي إلى ضرورة القطع مع ما يعتري المجال الثقافي من معيقات ليصبح أداة في خدمة التنمية بفضل مقاربة تشاركية تضمن انخراط جميع الفاعلين، كما شدد على أهمية خلق نوع من التنسيق بين الأنشطة الكبرى وخاصة الثقافية منها التي تشهدها أكادير الكبير على مدار السنة، متأسفا إلى أن العديد من تلك الأنشطة لا تنفتح على الجامعة التي تُعتبر حسب ”حلي ” أن مشاركتها رافدا أساسيا لخلق التنمية والثقافة تستحضر البعد التكويني والأوراش الكبرى تستهدف العدد الكبير من الطلبة بمختلف تلاوينهم الثقافية.

IMG_0390

لم يتوانى الدكتور في ابراز مؤهلات الجهة على المستوى الثقافي، معربا عن أمله أن يشكل هذا الإمتياز في الإنتقال إلى وضع خطط عملية لإنعاش العمل الثقافي بين الفاعلين السياسيين والطلبة بالإضافة إلى العاملين بالقطاع الثقافي ومكونات المجتمع المدني.

مجمل مداخلات الحاضرون ركزت على أن العمل الثقافي بالمغرب لا يدخل في خانة المشاريع الإستراتيجية إلا إذا كان بذلك هو الأنشطة الرسمية للدولة كتدشين أو رعاية … إلخ، ولهذه الحالة ناول الحضور إلى أهمية مأسسة العلوم الإجتماعية والإنسانية، وخروج الجامعة إلى دور الأحياء والثقافة والشباب والاعتماد على علاقاتها الخارجية نحو الإنفتاح على المؤسسات الخارجية بهدف تأهيل وتنمية قدرات طلبتها من خلال الأوراش الكبرى التي تعودنا الجامعة في التاريخ على مستوى الأدب والفن والمسرح …، كما جاءت مداخلات أخرى لتحديد مفهوم الثقافة التي تشمل كل ما له علاقة بمضامين الثقافة وصناعتها ممثلة في الكتاب والنشر وطرق تدبير قطاع ثقافة الشباب والمرأة والمتاحف ودور السينما والمسرح وغيره، بل الوعي في وزن الثقافة في تحديد مسارات الأمم والشعوب وفعلها في عدة مجالات، والتي أصبحت الآن موضوعا للتخطيط المستقبلي الذي يراعي الأولويات والتوازنات.

وتجذر الإشارة أن المحاضرة عرفت حضور رئيس المجلس البلدي أيت ملول، والعديد من الأساتذة والمثقفين وجانب من طلبة الجامعة والإعلاميين.

رابط مختصر