نادي روتاري المغرب يقدم مساعدات إنسانية لمنكوبي الفيضانات باشتوكة

آخر تحديث : الإثنين 8 ديسمبر 2014 - 11:58 صباحًا
2014 12 08
2014 12 08
نادي روتاري المغرب يقدم مساعدات إنسانية لمنكوبي الفيضانات باشتوكة

بركـــة 

باشرنادي روتاري المغرب يوم أمس الأحد 7 دجنبر2014، بمُبادرة إنسانية نبيلة تتمثل في تقديم المساعدة لمنكوبي وضحايا الفيضانات والسيول التي عرفتها مجموعة من الدواوير بجماعة سيدي بوسحاب إقليم أشتوكة أيت باها إثر التساقطات المطرية الغزيرة التي شهدها الإقليم قبل أسبوعين.

 

القافلة التضامنية لروتاري المغرب والتي كانت تضم عدد من الشباب ينتمي لثلاث أندية روتاري بأكاديرإلى جانب ممثلين عن روتاري بالدارالبيضاء، قد حطت قافلتهم يوم أمس الأحد بدوارإمي أغكمي إدوبوزيا جماعة سيدي بوسحاب من أجل تقديم مساعدات لمنكوبي الفيضانات حوالي 126 أسرة جرفت السيول منازلها،وتمثلت المساعدات في مواد غذائية، إضافة إلى مجموعة من الأغطية والملابس.

 

وقد إستقبل المنكوبين بإمي أغكمي قافلة روتاري المغرب بفرح وسعادة خصوصا النساء والأطفال الذين وزعت عليهم الحلويات من طرف شباب روتاري،فيما إنتظم الكباروخصوصا المسنين في تسلم المساعدات، فيما رقصت وغنت النساء الأمزيغيات بأهازيج محلية مع بعض نساء روتاري اللواتي قدمن دعما نفسيا للمنكوبين وامتلأ المكان بالفرح والزغاريد بعد أن كان المكان قبل أسبوعين مسرحا للحزن بعد أن جرفت السيول المنازل وجعلت الأهالي مشردين.

 

بعد المحطة الأولى والتي إنتهت بتوديع قافلة روتاري المغرب والتعبير عن الشكروالإمتنان لمساعدات روتاري، توجهت القافلة إلى منطقة أخرى شهدت مأساة الفيضانات الأخيرة تتمثل في أيت بناني بجماعة سيدي بوسحاب، حيث تسلمت 56 أسرة مساعدات غدائية وألبسة.

 

وقد حدد حجم المساعدات التي قدمتها روتاري المغرب للمتضررين من الفيضانات بجماعة سيدي بوسحاب بأشتوكة أيت باها، في حوالى 600 من الأغطية و200 من الأفرشة إلى 182 من ألبسة استحمام إلى جانب 10 ألأف علبة سردين و202 قفة تضم جل المواد الغدائية الأساسية.

 

في المغرب تقوم أندية الروتاري بمشاركة المجتمع المحلي في همومه وفي معالجة مشاكله وتوفير المياه النظيفة في المدارس والقرى وتأهيل القرى النائية المعدمة إضافة إلى تكفلها بعمليات القلب الجراحية للأطفال وتوفير العديد من حملات التوعية والتبرع لتوفير العلاج لأمراض السكري والسرطان والكبد والسل وغيرها والمساهمة في تخفيف وطأة أمراض المجتمع من تدخين وإدمان والعنف الأسري . هذا وتولي الأندية اهتماما خاصاً بتوفير مستلزمات المدارس والطلبة من كمبيوتر أو كتب أو مستلزمات الدراسة سنوياً . وتنشط الأندية بدعم المحتاجين لتعلم الحرف المختلفة أو إرشاد الطلاب في اختيار المهن والحرف اللازمة لمجتمعاتهم . وتهتم بتزويد الجمعيات والمؤسسات الرسمية والخاصة بالأجهزة الطبية المتقدمة وسيارات الإسعاف وغيرها من آلاف المشاريع سنوياً .

رابط مختصر