عامل عمالة انزكان أيت ملول……وسياسة “شفوني”

أحداث سوسآخر تحديث : الإثنين 8 ديسمبر 2014 - 12:03 مساءً
عامل عمالة انزكان أيت ملول……وسياسة “شفوني”

تناولت بعض المنابر الاعلامية أن السيد العامل مرفوق بعلبته السوداء قد احتجزتهم الأمطار في جماعة أولاد داحو ابان زياراتهم التفقدية . فالأمر لا يعدو أن يكون سوى زيارات شكلية تنفيذا لتعليمات ، أو رغبة في اثارة الانتباه الى جدية السيد العامل وتفانيه ، في ظل التردي الذي يعيشه الاقليم على جميع النواحي . فعوض أن بفعل المسؤول الاقليمي الأول صلاحياته في مراقبة البنيات التحتية وفتح تحقيقات في الكوارث التي ألمت بالاقليم ، نراه يتجول هنا وهنالك ، ومن شدة كرمه قام بتقديم ” كصعة دلكسكسو ” للسكان المتضررين بالدشيرة والذين تم ترحيلهم مؤقتا لمركز النساء في وضعية صعبة بالجهادية ، فلربما هي صدقة لله لعدم سقوط ضحايا . لكن : لماذا يعرض السيد العامل نفسه لخطر الفيضانات وبجوار عمالته مسبح سوق الجملة الذي قامت اطاراته النقابية والجمعوية باجراء معاينة للأضرار عن طريق المفوض القضائي . ولماذا يتغاضى عن البنايات المتزايدة والمحادية للوادي والمهدده في أية لحضة دون أدنى شروط للحماية ؟؟ وما لماذا لم يتخد أي خطوة لايقاف المشاريع التي ستنجز بالمنطقة الجنوبية  في ظل ما عرفه ما يسمى” بالحاجز الوقائي” أمام الفيضان ؟؟

ان كل ما تقدم يحتم على سلطة الحلول التصدي لمثل هذه الكوارث بكيفية فورية وقبلية ، والأخد باجراءات واضحة تخرج الاقليم مما هو فيه ، أما التفكير فقط في تلميع الواجهة والحرص على عدم سقوط الضحايا ، فالأكيد أنه سيجعلنا نتحسر على اقليمنا في مستقبل الأيام  .

ابراهيم ديوان

2014-12-08 2014-12-08
أحداث سوس