أيت ملول تستفيق على وقع الترقيعات في ظل بنية تحتية هشة وحفر متنوعة وغياب لعلامات التشوير

أحداث سوسآخر تحديث : الخميس 11 ديسمبر 2014 - 9:34 صباحًا
أيت ملول تستفيق على وقع الترقيعات في ظل بنية تحتية هشة وحفر متنوعة وغياب لعلامات التشوير

حسن بركوز /أحداث سوس

هكذا تبدو المدينة هذا اليوم ازدحام للسيارات وتغيير الوجهات صوب شوارع أخرى،ومن المعلوم أن الشارع الرئيسي صوب مدينة بيوكرى يتلطخ بالسواد الزائل لعله يصمد إلى يوم معلوم لتبدأ المعادلة من جديد ويدوم الإصلاح الزائل والظرفي.

كلها حلول ترقيعية تشهدها المدينة وغياب منهجية متجددة لعلامات التشوير وعلامات المرور بشكل عام خصوصا أمام الإدارات والمدارس مما يحتم فرضية الصراع بين السلطة ومدبري الشأن العام ،لتبقى المدينة والتي تعتبر البوابة الرئيسية الرابطة بين الشمال والجنوب تتخبط في العشوائية في التدبير في غياب مجلس يفوض تدبيره للمنتخبين القادرين على تسييره.

كل هذه الإشكاليات أصبحت جد اعتيادية لذا ساكنة المدينة التي ترى الإصلاح حلم لن يتحقق في ظل وجود تجاد بات سياسية ومصلحاتية تطغى على التسيير الغير ممنهج للمدينة.    

2014-12-11 2014-12-11
أحداث سوس