سلطات إنزكان تزيح الستار عن كارثة بسوق مسيرينة والسؤال: من المسؤول؟

أحداث سوسآخر تحديث : الجمعة 16 يناير 2015 - 7:55 مساءً
سلطات إنزكان تزيح الستار عن كارثة بسوق مسيرينة والسؤال: من المسؤول؟

شهدت مدينة إنزكان صباح اليوم عملية تنقية وتطهير أحد أسواق مدينة إنزكان والذي أصبح مرتعا لكل أنواع الأزبال وفضاءا لكل أنواع الإنحراف .

الأمر يهم سوق “مسيرينة” والذي يتضمن 800 محلا منها فقط 63 محلا مستغلا والباقي وهو عبارة عن مربعات بدون أبواب تم اكتساحه من طرف جحافل باعة الميخالة ومتشردين ومنحرفين لاتخاذه ملاذا آمنا لترويج المخدرات وماء الحياة وفضاءا مثاليا لقضاء الشهوات الجنسية بعيدا عن أعين المتلصصين بل ويتعدى الأمر إلى إحياء ليال ماجنة كما يعرف تكديس مجموعة من المسروقات وأطنان من الأزبال.

وقد تمت معاينة مسؤولين من السلطات الإقليمية وهي تشرف على هذه العملية الكبيرة والتي تم فيها رصد إمكانيات لوجيستيكية وبشرية هامة نظرا لفداحة ما تم نبشه من أطنان من الأزبال والمسروقات.

السؤال المطروح : “من المسئول عن هذه الكارثة البيئية والاقتصادية والاجتماعية ؟ “.

في استقصائنا لحيثيات هذا الملف طفا إلى السطح علم من أعلام اللوبيات المعروفة بمدينة إنزكان والذي كان وراء الدفع بإحداث هذا السوق الغير المهيكل والذي تشوبه تجاوزات كثيرة حيث نتساءل كيف يتم إحداث هذا السوق من طرف المجلس البلدي ويتم تفويض جمع أموال مساهمات المستفيدين لهذا الشخص ؟

لماذا لم يتم تفعيل قرار هدم هذا السوق منذ سنة 2009 ؟

من المسئول عن التستر عن هذه الكارثة، ومن المستفيد من هذا الوضع الذي وجد به سوق مسيرينة ؟

إن أوراق التوت بدأت تسقط تباعا ليتكشف المستور وينفضح اللوبي العقاري المسيطر بمدينة إنزكان وتنجلي معه الأذرع النقابية والحزبية والجمعوية والتي تسخر لخدمة أجندة هذا اللوبي تحت يافطة تنسيقيات وتكتلات همها الوحيد تسهيل الطريق أمام مرتزقي المال الحرام ليجمعوا الفليسات ولتذهب المصلحة العامة إلى الجحيم والضحية دائما مدينة إنزكان لا غير. حفيظ الدكالي

2015-01-16
أحداث سوس