علاقة مغربي بإيفوارية تكشف طرق الهجرة سرا عبر مطار المسيرة بأكادير

آخر تحديث : الخميس 1 أغسطس 2013 - 7:56 مساءً
2013 08 01
2013 08 01
علاقة مغربي بإيفوارية تكشف طرق الهجرة سرا عبر مطار المسيرة بأكادير

إدريس النجار . الأحداث المغربية

بدأت قصة فتاة من ساحل العاج بالدردشة على صفحات الفايسبوك مع مغربي من مدينة أكادير، وانتهت بزيارة لمدينة الانبعاث، وعلاقة جنسية، تلاها حمل ورغبة في الهجرة السرية عبر الطائرة بطريقة مريحة ومدروسة فاعتقلت بالمطار وأودعت سجن أيت ملول، نفس المصير لقيه أفريقي آخر من غينيا بسبب الرغبة في الهجرة سرا في رحلة جوية عادية. هو تطور جديد يعرفه مجال ” الحريك” وفق خطط مدروسة.تعرفت الإيفوارية على ابن مدينة أكادير وتبادلا الإعجاب عبر الشبكة العنكبوتية، فقررا اللقاء، التقيا أول الأمر بالمطار بمدينة الدار البيضاء، وبعد قضاء الفتاة مدة لدى مضيفها بأكادير أسفرت علاقتهما عن حمل رغب المغربي في التخلص منه، فقام بتدبير حيلة لتهجيرها جوا نحو فرنسا مدعيا أنه سيلتحق بها للعيش معا هناك. صاحب خطة التهجير عبر الطائرة كامروني يعيش بمراكش، مكن الإيفوارية من جواز سفر فرنسي مزور، وقامت رفقة صديقها بأكاديربسحب تذكرتين الأولى بجواز ساحل العاج القانوني، من المفروض أن تستعملها للسفر نحو السينغال، والتذكرة الثانية سحبت بالجواز الفرنسي المزور من أجل القيام برحلة نحو مدينة مارسيليا. يعرف المهاجرون السريون أن رحلة الطائرة نحو السينغال ، تأتي من حيث الإقلاع في وقت متزامن مع رحلة طائرة أخرى متوجهة نحو فرنسا، وهنا تكمن خطة ” الحريك” عبر الطائرة. فقد خرجت الإيفوارية من بوابة المطار نحو مدرج الطائة بالجواز الإيفواري على أساس أنها متجهة نحو السينغال، غير أنها على الفور أخرجت الجواز الفرنسي المزور وتذكرة السفر المتجهة نحو مارسيليا، فتم كشف أمرها بفضل نباهة المصالح الأمنية بالمطار قبل أن تقلع الطائرة. نفس المقلب قام به في تلك الرحلة مسافر غيني، حصل بدوره على الجواز الفرنسي المزور من قبل الكامروني المقيم بمراكش، و جاء إلى أكادير لاقتطاع تذكرتين الأولى تقود نحو ذكار والثانية نحو مارسيليا. وقد اعتقل المهاجران السريان وأحيلا على الشرطة القضائية بإنزكان، وأحالتهما يوم السبت الأخير على النيابة العامة بابتدائية إنزكان في حالة اعتقال.

رابط مختصر